#قناع #حقيقة
كثرت اقنعتي وصرت احتار اي واحد أرتدي
كثرت بكثرة ارتباطاتي و انشغالاتي
افقت متاخرة يوم الاثنين لم أكن اشعر بنشاط لذهاب للعمل ولكن مكرهة اختك لا بطلة
بالامس كان يوما مشرقا ، مشمسا لطيفا واليوم مغبرا مغيما كئيبا
يوحي بعاصفة رملية وشيكة
لبست الفستان الأبيض والاسود القصير المجلوب من بلاد الأعاجم ، انه من بين الفساتين المفضلة لدي
حضرت نفسي وقبل خروجي من البيت ارتديت قناع العمل
ذهبت للعمل وفي مكتبي الغير مرتب ، تري الأوراق في كل مكان مبعثرة ، فوضي عارمة ولكن قناع العمل يفي بالغرض ، فالابتسامة هي القاعدة رقم واحد
لايهم ماتشعر به ، لايهم ما تمر به … كل هاذا لايهم
المهم ان تكون متعاون ومبتسم و مساعد لكل الموظفين وكأنه هناك مسابقة أفضل موظف والجائزة مغرية …..
كان لدي موعد مع صديقتي بعد العمل
وقبل مغادرة العمل وضعت قناع العمل ولبست قناع الأصدقاء
يحب ان تحبهم
ان لا تكون صادقا 100% ان لا تقول رايك بصراحة
ان تساعدهم حتي لوكان ذالك ضد مبادئك و ما تؤمن به
وإلا فستكون سريع الحكم علي الآخرين
ان تكون غيرانتقادي
متقبِّل للاختلافات منفتح علي كل الثقافات ومتقبل لكل العقليات والسلوكيات
عند مغادرة صديقتي كان يجب ان اتصل بأمي
فلبست قناع الام
يجب ان تكون خاضع كليا
يجب ان تشعرها بالحب و الأهتمام
يجب ان تعرف انك هنا لمساعدتها ، يجب ان تشعرها انك مستعد لتنفذ اوامرها حرفيا و انها السلطة العليا ، الآمرة والناهية
محتارة أنا : هل اكمل ارتداء واختراع أقنعة جديدة حسب الحاجة او ….؟




You must be logged in to post a comment.