طوشي – بداية الحكاية

لم يكن ذلك الاثنين، 8 ديسمبر 2025 يوما عاديًا.

كان يشبه صفحة جديدة تُقلب ببطء في كتاب أمومتي، صفحة يختلط فيها الامتنان بالحنين، والقوة بالرهافة.

بعد ما يقارب ثلاث سنوات من العيش 100% لأجل ابنتي ، ابنتي التي جاءت إلى الدنيا في فيفري 2023 وملأت عالمي نورًا ودهشة — جاء اليوم الذي أشارك فيه رعايتها مع يدٍ أخرى.

ثلاث سنوات كانت كافية لأفهم معنى أن يكبر القلب على هيئة طفلة.

كافية لأدرك أن الزمن حين يمر مع من نحب لا يُقاس بالأيام، بل بالنبضات، بالضحكات الصغيرة، بالخطوات الأولى التي تهزّ العالم.

وفي هذا الصباح، طرقت بابنا امرأة اسمها طوشي، سيدة سريلانكية هادئة تحمل في ملامحها طيبة لا تصطدم، بل تنساب. لم تدخل كضيفة، بل كنسمة دافئة جاءت لتخفف عنّا بعض الحمل، وتضيف لحياتنا ترتيبًا ولطفًا.

وهنا بدأت الحكاية…

كان هناك تناقض جميل في هذا اليوم:

شعرتُ براحة لأن أحدًا يساعدني، ولأن ابنتي تندمج بسهولة.

وشعرتُ في الوقت ذاته بوخزة صغيرة في القلب — تلك الوخزة التي ترافق كل أم حين ترى طفلتها تكبر خطوة بعيدًا عنها.

لكن مع مرور الساعات، بدأت الصورة تتضح.

لم يكن هذا اليوم خسارة.

كان بداية توازن.

كان إعلانًا هادئًا أن الأمومة ليست احتكارًا للوقت، بل احتضانًا للحياة، بكل مراحلها، وبكل من يشاركك فيها بحب وصدق.

وفي نهاية اليوم…

حين عادت ابنتي تركض تجاهي، وضعت رأسها على صدري كما تفعل دائمًا، علمتُ أن شيئًا لم يتغيّر.

وأن ما تغيّر… تغيّر داخلي فقط.

أصبحت أكثر قدرة على الاستيعاب، وأكثر وعيًا بأن ابنتي لا تنقصني حين تقضي وقتًا مع غيري، بل تكبر.

وتكبرني معها.

يقينٌ يَحملني… وعطاءٌ يُدهشني

ثقتي بالله ليست ثقة عادية، بل يقين يسكن القلب…

يقينٌ يجعلني أرى أن ما أتمنّاه هو جزء صغير ممّا يخبئه الله لي.

فكلّما رفعتُ يدي بدعاء، فاجأني الله بعطاءٍ أعظم ممّا تصوّرت، وكأن قدري عنده أوسع من أحلامي.

لقد تعلّمت أن الأقدار لا تضلّ طريقها.

ما كتبه الله يصل، وما صرفه الله عني، صرفه رحمةً ولطفاً، ولو رأيت ما وراءه لَسَجَدت شكراً.

ولهذا صارت ثقتي بالله “عمياء” في ظاهرها،

لكنها في حقيقتها بصيرةٌ ترى بنور الإيمان:

ترى أن المنع أحياناً نعمة، وأن الإبعاد حماية، وأن التأخير إعداد، وأن كل شيء عند الله بميزان الحكمة.

فأنا لا أخاف فوات شيء،

ما دام مدبّر الكون قد تكفّل بي،

وأنا لا أعلّق قلبي إلا بمن إذا أراد شيئاً قال له: كن… فيكون

إنفلونزا

الإنفلونزا ليست مجرّد مرضٍ عابر، بل غيمة ثقيلة تهبط على الروح قبل الجسد، فتسلب منك خفّة الحياة وتتركك مثقلاً بالوجع.

أصحو كأن الليل كلّه انسكب في عروقي، ورأسي غارق في ضبابٍ لا ينقشع. كل فكرة تحتاج إلى جهدٍ شاق، أشبه بدفع صخرةٍ صعودًا في جبل لا نهاية له.

أنفي صار غريبًا عني، يختنق حينًا ويفيض حينًا آخر، وكأني عالق بين عطش الغريق وغرق العطشان. حلقي جمرة تحرقني مع كل نفس، والكلمة حين تخرج تكون مشروخة، خشنة، بلا روح، كصوتٍ مبحوحٍ في صحراء ساكنة.

حرارة جسدي تتأرجح بلا استقرار، تهبّ عليّ كريحٍ هوجاء؛ لحظة أرتجف بردًا كأنني في قاع ثلّاجة، وأخرى يغمرني عرق حار كالمطر المسجور. أمّا جسدي فليس سوى عظامٍ منهكة وعضلاتٍ متعبة، يئنّ كل مفصل فيها كشيخٍ حمل أثقال السنين كلّها في ليلة واحدة.

كأن جسدي تحوّل إلى ساحة حرب صغيرة:

الرأس ثقيل، محشوّ بقطنٍ مبتلّ، يطرق داخله الصداع كطبولٍ لا تهدأ. الأنف سجين، نصفه مسدود ونصفه الآخر فيضان، وأنا عالق بين أكوامٍ لا تنتهي من المناديل. الحلق يلسع مع كل رشفة ماء، كأن ورق زجاجٍ انغرس في أعماقي. العينان دامعتان محمرّتان، تبالغان في استقبال الضوء حتى يغدو كسيفٍ يجرح النظر. الجسد كله مرهق، والعظام تؤلمني كأنني قطعت ماراثونًا طويلًا من دون أن أغادر سريري. والحرارة لا تعرف الاعتدال، تصعد وتهبط بين جحيمٍ وصقيع.

في هذه اللحظات، لا عزاء إلا الصمت. لا رجاء إلا أن يمرّ الليل سريعًا، وأن أستيقظ يومًا لأتنفس من جديد بلا جهد، بلا مفاوضات مع كل شهيقٍ وزفير.

المعاناة ليست في الأعراض وحدها، بل في ذلك الشعور المرير بأنك خرجت من إيقاع الحياة: لا تركيز، لا طاقة، لا رغبة في شيء سوى أن يمرّ الوقت، لتعود يومًا قادرًا على أن تكون نفسك من جديد

“تذكير”

كان يومًا طويلاً، مثقلاً بالتفاصيل والمشاعر المبعثرة. دخلت المبنى وأنا أجرّ أقدامي وأفكاري معًا، حقيبتي تتبعني ببطء كأنها تشاطرني التعب. ضغطت زر المصعد وانتظرت بصمت. لعل أحدهم كان واقفًا بجانبي، لكنني لم ألحظه. كنت غارقة في إنهاكي، في شرود لا يتيح لي ترف الانتباه.

وصل المصعد، وصعدت إلى طابقي. ما إن خرجت منه حتى أضاء الممر تلقائيًا. لطالما أعجبتني هذه اللمسات الذكية — التكنولوجيا حين تتقاطع مع الاستدامة — فأنا مؤمنة بها، ومؤيدة لفلسفتها. سرت عبر الممر المضاء حديثًا بشعور داخلي من الامتنان، حتى وصلت إلى باب شقتي.

مددت يدي إلى حقيبتي بحثًا عن المفتاح. عادةً ما أهيئه مسبقًا، وأبقيه في يدي منذ لحظة خروجي من المصعد. لكن هذه المرة كنت مستغرقة تمامًا في أفكاري، عالقة في بحرٍ داخلي من التأمل والقلق. بعد لحظات وجدت المفتاح، أدرت القفل، وفتحت الباب.

هناك لحظة لا يمكن وصفها بدقة: لحظة الدخول إلى البيت بعد غياب. في السفر، كل شيء محتمل. لا أعرف ما الذي سيحمله لي الغد، لكن ما إن تطأ قدماي عتبة المنزل، حتى يهدأ كل شيء في داخلي. ينبض قلبي بإيقاع أكثر سكونًا. يعود لي توازني، وكأنني أستعيد ذاتي المفقودة تدريجيًا.

لا أرفع سقف توقعاتي، حتى في لحظات الأمل. نعم، أنا إيجابية، لكنني أيضًا واقعية. أؤمن بضرورة التفكير بعقلانية، خصوصًا حين أقرر السباحة عكس التيار.

كل شيء كان محفوظًا في مكانه تمامًا كما تركته. الساعة ما تزال تدق، لكن الزمن في غياب الساكن لا يمنح البيت سوى صدى الانتظار.

عدت… لكن البيت لم يتغيّر. لم يتخلّ عني. الغبار الذي غطى الزوايا بلطفٍ يشهد بأن شيئًا لم يتبدّل. وكأن المكان كان يحفظني في ذاكرته، منتظرًا عودتي، كي أكون من جديد نفسي الحقيقية — تلك التي لا يعرفها سواي، ولا يراها سواه.

مهما بدت الحياة في الخارج ساحرة، يبقى البيت أعمق حضورًا، وأدفأ حضنًا. هو الامتداد الصادق لذاتي. فيه أشعر أنني محاطة بعناية، بطمأنينة لا يهبها إلا صدرُ والدٍ أو حضنُ أمّ.

غسلت عني مشاعر التعب، والتناقض، والانزعاج، والانشغال، كلها ذابت في لحظة العناق الصامت بيني وبين جدران هذا المكان. تدفقت داخلي طاقة جديدة — موجات خفية تعيد ترتيب المشاعر وتعيد صياغة الوعي. رؤى جديدة بدأت تتشكل، تغييرات كنت أحتاجها بدأت تتسرّب بلطف إلى حياتي.

بيتي يحتويني دومًا. لا يسأل، لا يلوم، فقط يرحب بي. هو مرآتي الحقيقية، وانعكاس صادق لما أكون عليه.

أحيانًا، يمنحني السكون، وأحيانًا يطالبني بالحضور الكامل. هناك شعور متناقض، جميل، يتردد داخلي: كأنني غبت طويلًا، وكأنني لم أغادر أبدًا.

أخذت حقيبتي ووضعتها في الغرفة دون رغبة في فتحها. هناك وقت لاحق لذلك. الآن، حان وقت طقوسي المعتادة. جلت بين أركان البيت، كما أفعل دائمًا. خطاي تقودني حيث تنتمي روحي. وعندما وصلت إلى غرفتي، وقعت عيناي على ذلك الكتاب الذي كنت أنوي قراءته قبل السفر. ما يزال ينتظرني.

وأنا أيضًا… أعود إليه. لا كعابرة سبيل، بل كمن وجدت طريقها إلى ذاتها من جديد.

…وقفت أمام الرف، أمدّ يدي نحو الكتاب الذي تركته قبل السفر. كنت قد نويت قراءته، لكنني لم أبدأه قط. حملته ببطء بين يديّ… كان أثقل مما ظننت.

غلافه مترب، لكنه بدا مألوفًا أكثر مما ينبغي. لم يكن كتابًا نادرًا أو شخصيًا بدرجة استثنائية، ومع ذلك… لم أستطع تذكّر متى أو لماذا اقتنيته. قلبت صفحاته، فتفاجأت بورقة مطوية داخل إحدى الصفحات.

يداي تجمدتا.

الورقة لم تكن مطبوعة… كانت مكتوبة بخط يد. خط غير مألوف.

“لماذا عدت؟”

تلك الجملة وحدها كانت كافية لتسحب الدم من وجهي. شعرت كأن البيت بأكمله تجمّد. كان الصمت خانقًا، وكأن الجدران تستمع.

تمعّنت في الكتاب أكثر. على هامش الصفحة، هناك خربشات صغيرة بقلم رصاص… تواريخ؟ لا، لحظات — “ليلة المطر”، “الساعة 2:17 صباحًا”، “ضوء الممر انطفأ وحده”، “الصوت من داخل الغرفة”.

عقلي بدأ يدور.

عدت بذاكرتي… نعم، هناك أشياء لم أكن ألتفت لها. أشياء اعتبرتها تافهة: المصباح الذي يومض من تلقاء نفسه، صوت خطوات خفيفة لست أنا من أحدثها، ظلال خفيفة في انعكاس زجاج النافذة.

وقفت وسط الغرفة، أحدّق في الفراغ، محاولًا استيعاب ما يحدث. هل كنت أنا الوحيدة التي كانت تسكن هذا المكان فعلًا؟ أم أن البيت… لم يكن خاليًا كما ظننت؟

في تلك اللحظة… انطفأ ضوء الممر.

مرة أخرى.

وبدأ الكتاب يسقط من يدي، كأن شيئًا نزعه بقوة.

سقط الكتاب من يدي وارتطم بالأرض بصوت بدا أعلى من اللازم. لكن الأغرب… أنه فتح من تلقاء نفسه على صفحة محددة.

نفس الصفحة.

نفس الجملة: “لماذا عدت؟”

لكن الآن… تحتها، بخط مختلف، أضيفت عبارة أخرى:

“لقد كنت مرتاحة حين غبت.”

ارتجف قلبي. لم أعد أستطيع إقناع نفسي أن هذا مجرد مزاح سخيف أو مصادفة.

اقتربت من الباب ببطء. أردت فقط أن أتنفس، أن أخرج لثوانٍ، أن أتحقق من أن العالم ما يزال موجودًا خلف هذه الجدران. وضعت يدي على المقبض… لكنه لم يتحرك. وكأن شيئًا — أو أحدًا — يثبته من الجهة الأخرى.

شهقت.

عدت إلى الوراء بخطوات مترددة، وفي تلك اللحظة… سمعت الصوت.

طقطقة خفيفة… من داخل الغرفة المجاورة.

غرفتي التي لم أدخلها بعد. تلك التي تركت فيها الحقيبة.

اقتربت، بخطى حذرة، كل خطوة تُصدر صدىً أكبر من الأخرى. أمسكت مقبض الباب… وفتحته ببطء.

كانت الحقيبة كما تركتها… مغلقة.

لكن هناك شيء لم يكن في مكانه.

النافذة، التي كنت قد أغلقتها قبل سفري، مفتوحة على مصراعيها. والهواء في الغرفة… ثقيل، ليس هواءً عاديًا، بل أشبه بنَفَس.

ثم، سمعت صوت خطوات خلفي… خطوات دقيقة، متمهّلة، لا تشبه خطواتي، ولا تأتي من الجيران. التفتُّ بسرعة.

لا أحد.

لكن شيئًا تغيّر.

الإضاءة أصبحت أضعف. الجدران بدت أقرب. والكتاب… عاد للظهور، فوق الحقيبة.

تقدّمت نحوه، ووجدت أن الصفحة تغيّرت. لم تعد هناك جملة “لماذا عدت؟”.

الآن كانت الصفحة بيضاء… إلا من كلمة واحدة، بخط أسود كبير:

“ارحلي.”

شعرت وكأن الهواء نفسه يُطرد من رئتي. نبضات قلبي تتسارع، وكل خلية في جسدي تصرخ بالهرب، لكنني عاجزة عن الحركة.

ثم بدأت المصابيح تنطفئ، واحدة تلو الأخرى.

من الممر… إلى غرفة المعيشة… حتى وصلت غرفتي.

وبقيت واقفة هناك… في الظلام، أسمع أنفاسي تتداخل مع أنفاس شيء آخر.

المصابيح انطفأت بالكامل.

لم يبقَ سوى السواد.

سكون ثقيل، كأن الزمان توقف.

ثم، من قلب الظلام… جاء الصوت.

“انظري خلفك.”

تجمدت.

كل خلية في جسدي رفضت الطاعة، ورفضت العصيان في آنٍ واحد.

لكن رأسي… دار ببطء، كأن قوة خفية تجبره على ذلك.

لم يكن هناك أحد. فقط الممر… لكنه لم يعد ممر بيتي.

الجدران أصبحت أضيق. أطول. بلون رمادي باهت لا يشبه لون أي جدار رأيته من قبل.

والممر يمتد… ويمتد… بلا نهاية.

في نهايته، ظهر باب واحد.

مغلق.

منه ينبعث ضوء أحمر خافت.

وصوت… بكاء.

لم أكن أمشي… بل كأن الأرض نفسها تسحبني إليه. كلما حاولت التوقف، كانت خطواتي تسبقني.

اقتربت من الباب.

وضعت يدي على المقبض، رغم أنني لا أريد.

فتح الباب بصوت صرير حاد، وكشف عن شيء لم يكن يجب أن يُرى.

كان هناك… أنا.

نسخة مني، تجلس على الأرض، نفس الملابس، نفس التعبير.

لكن عيناها… كانتا سوداوتين تمامًا. لا بياض فيهما.

رفعت رأسها نحوي… وابتسمت.

ثم همست:

“أنا من لم ترحلي.”

صرخت. أردت الركض، أردت الخروج، أردت الاستيقاظ.

لكن الغرفة انهارت فجأة، كأن البيت طُوي على نفسه.

وكل شيء… أصبح ظلامًا.

ظلامًا كثيفًا… ثم —

استيقظت.

الساعة تشير إلى الثالثة صباحًا.

كنت على الأريكة، الضوء الخافت للممر يمر من تحت الباب.

الكتاب ما يزال على الطاولة. مغلق.

والنافذة… مغلقة بإحكام.

أخذت نفسًا عميقًا، ووضعت يدي على صدري.

مجرد حلم.

نهضت ببطء لأتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

لكن ما إن فتحت باب الغرفة… حتى رأيت على الأرض ورقة صغيرة، كما لو أنها انزلقت من مكان ما.

انحنيت لألتقطها.

كانت بيضاء… وفي منتصفها، بخط مألوف:

“لم يكن حلمًا… فقط تذكير.”

الكرسي الجانبي

في الطابق العلوي من شركة كبرى، جلس سامي في مكتبه الزجاجي، مديرًا تنفيذيًا معروفًا بنجاحه وصرامته. كانت أيامه مزدحمة، جدول مواعيده لا يرحم، وكل من حوله يتحرك بإيقاع سريع لتنفيذ تعليماته.

كان هناك رجل اسمه “عبدالله”، يعمل سائقًا شخصيًا لسامي منذ أكثر من خمس سنوات. رجل بسيط، يرتدي دومًا قميصًا نظيفًا، لا يتحدث كثيرًا، ويقف بهدوء قرب السيارة كل صباح ومساء، ينتظر دون شكوى.

سامي لم يعرف عنه سوى اسمه ووظيفته. لم يسأله يومًا عن حاله، لم يبادل معه أطراف الحديث سوى بـ “ودني”، “رجّعني”، أو “خلك جاهز”.

في نظر سامي، عبدالله موظف يتقاضى راتبًا مقابل أداء المهمة… لا أكثر.

في يوم من الأيام، تأخر عبدالله عن الحضور لأول مرة.

غضب سامي، اتصل بالمكتب، وطلب سائقًا آخر فورًا.

أنا مر يوم… يومان… أسبوع.

ثم جاءت مديرة المكتب مترددة وقالت:

“أستاذ سامي، حبيت أخبرك إن عبدالله رجع… كان غايب لأنه ولده كان في العناية المركزة، وحالته كانت حرجة.”

سكت سامي. شعر بشيء ثقيل في صدره. لم يعلم أن عبدالله لديه ابن. لم يعلم أن الرجل الذي ينقله يوميًا كان يحمل هذا القلق كله بصمت.

وفي تلك اللحظة، لاحظ الكرسي الجانبي في السيارة…

ذلك الكرسي الذي جلس فيه سامي مئات المرات، دون أن يلاحظ ملامح عبدالله، أو يتبادل معه حتى جملة بسيطة إنسانية.

في اليوم التالي، خرج سامي من المكتب.

رأى عبدالله واقفًا كالعادة.

لكنه هذه المرة توقف، ابتسم، وفتح الباب الأمامي وجلس بجانبه بدلًا من المقعد الخلفي.

قال له:

“كيف حال ابنك اليوم؟ طمني…”

انهار عبدالله بالبكاء. دموع صامتة خرجت من رجل لم يتكلم لسنوات.

منذ ذلك اليوم، تغيّر شيء في سامي.

بدأ يلاحظ. بدأ يسأل. بدأ يسمع.

لأنه فهم متأخرًا، لكن بصدق، أن الإنسان لا يُقاس بوظيفته…

وأن أكبر خسارة، هي أن تعيش محاطًا بالبشر… دون أن تراهم.

حين تُحذف رسالة… وتُكشف نوايا

حين تُحذف رسالة… وتُكشف نوايا

في بيئات العمل، قد تبدو بعض اللحظات عابرة — لكن مع قليل من التأمل، قد تكشف الكثير.

مؤخرًا، كنا أنا ومديري نناقش عبر واتساب اختيار هدية لزميلتنا الحامل التي ستذهب لعطلة أمومة لمدة ستة أشهر. من بين المقترحات، كانت هناك فكرة شراء قلادة لها. خلال هذه المحادثة، بعث لي مديري رسالة يقول فيها: “اشتري قلادة جميلة.”

رسالة بسيطة في ظاهرها. لكن ما أثار استغرابي لاحقًا هو أنه حذفها.

في البداية، لم أعطِ للأمر أهمية. لكن شيئًا بدا غير مريح. لماذا تُحذف رسالة في هذا السياق البسيط والواضح؟ لماذا الخوف من جملة كهذه؟

عندما يُبادر شخص في موقع قيادة بحذف رسالة عادية، فإن السؤال يصبح أكبر من محتوى الرسالة: هل كانت هناك نية مزدوجة؟ هل هناك خوف من سوء تفسير؟ وهل هناك شكّ بأنني قد أستخدم الرسالة ضده؟

كل هذه التساؤلات فتحت بابًا لم أكن أود فتحه، لكنها كانت ضرورية.

ما آلمني في الحقيقة ليس الرسالة، بل التصرف بعدها. التصرف الذي يوحي بأن الثقة غير متبادلة.

أن تُعامل وكأنك خطر محتمل لمجرد تلقيك رسالة… هذا مؤلم.

أن يُفترض فيك السوء دون سبب… هذا محبط.

في النهاية، هذه التجربة جعلتني أُعيد التفكير في معنى الشفافية، والثقة، والنوايا في بيئة العمل.

الثقة لا تُقاس بالكلمات، بل بالأفعال — وخصوصًا الأفعال الصغيرة، مثل حذف رسالة

ما تأخر أتى في موعده المثالي، لأن الله لا يخطئ التوقيت

كل يوم أستيقظ وأنا محاصر بين شعورين متناقضين؛ بين الإحساس بأنني متأخر عن الركب، وبين الأمل الذي تحاول أمي زرعه في داخلي بأن كل شيء يأتي في وقته المناسب. أرى أقراني الذين درسوا معي، يتقلدون المناصب ويعتلون الدرجات في حياتهم المهنية، بينما أشعر أنني ما زلت أراوح مكاني، أتنقل بين الاختصاصات المختلفة دون أن أضع قدمي بثبات على طريق واضح. كيف مضت السنوات هكذا؟ كيف انشغلت بتجارب لم تثمر عن ذلك “النجاح” الذي يراه العالم؟ كيف وجدت نفسي اليوم في مواجهة هذه الأسئلة التي لا تفارقني؟

هناك صراع داخلي لا يهدأ، صراع بين الرضا والندم، بين الإيمان بأن لكل شخص طريقه وزمنه، وبين الخوف من أن يكون قطار الفرص قد مضى دون أن ألحق به. كل يوم أواجه اختبارًا عصيبًا مع نفسي، أشعر بثقل الإنجازات التي لم تتحقق، وأحاول أن أستوعب أن النجاح ليس دائمًا خطًا مستقيمًا، بل هو متاهة من المحاولات والسقطات، والتجارب التي قد تبدو بلا جدوى لكنها تشكلنا في نهاية المطاف.

لكن في كل مرة أغرق في هذا التفكير، تأتي أمي، بتفاؤلها الذي لا يهتز، وتذكرني بأن الحياة لا تقاس فقط بالسرعة التي نحقق بها أهدافنا، بل بالرحلة نفسها. تحدثني عن أولئك الذين لم يجدوا طريقهم إلا في مراحل متقدمة من أعمارهم، عن كوكو شانيل التي لم تؤسس إمبراطوريتها في عالم الموضة إلا في سن متأخرة، عن الرسامة آنا ماري روبرتسون موسى، التي لم تبع أول لوحة لها إلا وهي في السبعين من عمرها، لكنها تركت بصمة خالدة في عالم الفن. تذكرني بقصص الذين ظنوا أنهم تأخروا، لكن حين حان وقتهم، كتبوا أسماءهم في التاريخ.

وربما، حين أضع حياتي في ميزان أكثر إنصافًا، أجد أنني لم أكن عاطلًا عن الإنجاز كما يخيل لي. لقد وجدت الحب، ذلك الحلم الذي قد يسعى إليه الكثيرون ولا يجدونه. وجدت الشريك الذي أحترمه وأحبني بالمثل، وهذه نعمة لا تضاهيها مهنة ولا منصب. وهبني الله ابنتي، قرة عيني، التي جعلت لحياتي معنى مختلفًا تمامًا. لم أحقق بعد النجاح المهني الذي أطمح إليه، لكن ربما ذلك لأنني، دون وعي، كنت أدعو دائمًا لتحقيق الاستقرار والسعادة في حياتي الشخصية قبل أي شيء آخر، وها أنا اليوم أحصد ما دعوت به سنين طويلة.

أمي تردد دائمًا: “كل شيء في وقته حلو.” وأحيانًا، وأنا أستمع إليها، أشعر أنني كنت أنظر للأمور من زاوية ضيقة. ربما عليّ أن أتوقف عن مقارنة نفسي بالآخرين، وأن أفهم أن لكل شخص مساره وزمنه، وأن الله لم يخذلني أبدًا، بل كان يستجيب لدعواتي بطرق لم أنتبه إليها. ربما، حان الوقت لأن أوجه دعواتي نحو هدفي المهني أيضًا، لأنني أعلم يقينًا أن الله يسمع، وأنه قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه… وكل شيء في وقته حلو

عندما تنتهي الدنيا وتبقى الأبدية

عندما تنتهي حياتي وتغادر الروح الجسد، تتبدّل الألقاب ويندثر المجد الدنيوي. حينها، لن يناديني أحد باسمي ولا بلقبي، بل اصبح مجرد “جثة” تُحمل على الأكتاف إلى مثواي الأخير. في تلك اللحظة، لن ينفعني النسب ولا المال ولا الجاه، ولا حتى الأولاد الذين سعيت لتربيتهم، إلا إذا كانوا هم أنفسهم صدقة جارية يدعون لي.

سيحزن الأهل والأحباب، ستذرف الدموع وتُتلى كلمات الوداع، ولكن سريعًا ستعود الحياة إلى طبيعتها. سينشغل الجميع بأمورهم، وستُطوى حياتي في أرشيف الذكريات، لاصبح مجرد اسم على قبر وربما ذكرى عابرة في الأحاديث. ولكن هل هذه هي النهاية حقًا؟

ما بعد الموت هو البداية الحقيقية للحياة الأبدية، حيث يواجه الإنسان نتيجة عمله في الدنيا. في تلك اللحظة، نكون وحدنا مع أعمالنا. لن يبقى لنا سوى ما قدّمناه من صلاة وصيام وصدقة، وما تركناه من نوافل ودعاء، وما أقمناه من علاقة قوية مع الله. هذه هي الأصول التي سترافقنا حين نخلو بأنفسنا في ظلمة القبر.

الصلاة ليست مجرد عبادة يومية، بل هي صلة بين العبد وربه، محطة يومية للعودة إلى الله وطلب رحمته وهدايته. هي تذكير دائم بأن الدنيا فانية، وبأن الله هو الملاذ والمرجع. حين نُقيم الصلاة بإخلاص، نجعل من حياتنا عبادة، ومن أوقاتنا قيمة، ومن قلوبنا طهارة.

الصلاة تمحو الذنوب، تريح القلوب، وتجعلنا في معية الله. فهي ليست فقط واجبًا دينيًا، بل هي ملجأ من هموم الحياة. وإذا كانت الصلاة هي عمود الدين، فإن تركها يعني انهيار العلاقة مع الله، وانهيار الروح.

إلى جانب الصلاة، تأتي الصدقة، النوافل، والدعاء كسلاح للمؤمن في الدنيا والآخرة. الصدقة تمحو الخطايا وتبارك في المال، وهي دليل على حرص الإنسان على نفع الآخرين. النوافل تزيد القرب من الله، وهي باب للثواب العظيم. أما الدعاء، فهو الحديث المباشر بين العبد وربه، طلب العون والرحمة.

الحفاظ على الفروض الأساسية ليس فقط طريقًا للفلاح في الآخرة، بل أيضًا طريقًا للبركة في الدنيا. فمن يحرص على صلاته وعباداته، يجد البركة في عمره، رزقه، ووقته. الله سبحانه وتعالى وعد من يعبده بإخلاص، بالخير في الدنيا والآخرة، وبركة تتجاوز الحسبان.

علينا أن نتذكر أن حياتنا في هذه الدنيا مؤقتة، وأن أبدية الآخرة هي التي تستحق أن نعمل لها. لن يُذكرنا الناس إلا قليلًا بعد موتنا، ولن يبقى معنا إلا عملنا. لذلك، فلنجعل صلتنا بالله قوية، ولنحرص على الصلاة، الصدقة، والعبادات الأخرى. ولنتذكر دائمًا أن البركة والرحمة تأتي من الله، وأننا بدونه لا نساوي شيئًا.

فلنكن من أولئك الذين يتركون أثرًا في الآخرة، وليس فقط في الدنيا، ولنضع الله دائمًا في قلوبنا وأمام أعيننا، لأنه هو الباقي ونحن الراحلون.

L’inconnue aux mots italiens

C’était un matin brumeux dans les montagnes reculées de Kabylie, en Algérie, lorsque les villageois découvrirent le corps d’une jeune femme au fond d’une gorge rocailleuse. Elle avait des cheveux dorés, des yeux bleus figés dans le vide, et une apparence européenne qui contrastait avec les paysages environnants. Aucun document, aucun téléphone, rien pour identifier qui elle était. Tout ce qu’on trouva sur elle était un morceau de papier soigneusement plié dans la poche de son manteau, portant l’inscription en italien : “Fine della tua vita qui” — “Fin de ta vie ici”.

La détective Samia Benyacine, une des premières femmes à diriger des enquêtes criminelles dans la région, arriva rapidement sur les lieux. Forte et méthodique, elle avait construit sa réputation sur sa capacité à résoudre les affaires les plus complexes. Mais en voyant le corps de la jeune femme, elle sentit immédiatement que cette affaire ne ressemblait à aucune autre.

Debout près de la victime, elle scruta les environs : pas de traces de lutte, pas de traces de pas récentes, rien. Elle murmura en sortant son carnet :

« Pas de blessures visibles, pas de sang… Rien qui explique sa mort. »

La police scientifique confirma peu après que le corps ne portait aucune marque de violence. Pas d’ecchymoses, pas de fractures. L’autopsie révéla l’absence de poison ou de substances nocives. La cause du décès était inexpliquée.

Samia regarda la note en italien et se tourna vers son adjoint :

« Qui, dans cette région, parlerait ou écrirait en italien ? Et pourquoi cette femme, avec son apparence européenne, se retrouve-t-elle ici ? »

L’enquête débuta avec un obstacle majeur : personne ne connaissait la victime. Samia contacta les ambassades européennes, mais aucune disparition ne correspondait à la description de la jeune femme. Les bases de données d’Interpol ne donnèrent aucun résultat.

Elle interrogea les habitants du village voisin. Les bergers qui avaient trouvé le corps affirmèrent qu’ils ne l’avaient jamais vue auparavant. L’un d’eux déclara, hésitant :

« Peut-être qu’elle était une touriste perdue… mais pourquoi serait-elle venue seule ici ? »

Le papier écrit en italien intriguait profondément Samia. Était-il écrit par le meurtrier ? Ou était-ce un message laissé par la victime elle-même avant de mourir ? Elle fit appel à un expert en graphologie, qui confirma que l’écriture était précise, presque professionnelle. Mais cela n’avançait guère l’enquête.

Samia consacra des semaines à traquer la moindre piste. Elle consulta les archives locales, interrogea les guides de montagne, et vérifia les caméras des routes principales menant à la région. Rien. C’était comme si la jeune femme était apparue de nulle part.

Un jour, alors qu’elle étudiait la note encore une fois, elle remarqua une légère marque au bas du papier : un tampon presque effacé. Après une analyse approfondie, elle découvrit qu’il provenait d’une petite papeterie dans le nord de l’Italie. Elle envoya une équipe pour enquêter, mais l’endroit n’offrit aucune réponse utile. La papeterie vendait des centaines de carnets similaires chaque mois.

Malgré tous ses efforts, Samia se retrouva face à une impasse. L’absence de toute information sur la victime ou sur les circonstances de sa mort rendait la résolution de l’affaire presque impossible. Après plusieurs mois, le dossier fut classé comme “non résolu”. La jeune femme fut enterrée dans un petit cimetière local, avec une plaque indiquant simplement : “Inconnue”.

Mais pour Samia, cette affaire restait une obsession. Chaque nuit, elle repensait à cette note : “Fine della tua vita qui”. Qui avait écrit ces mots ? Pourquoi en italien, dans une région où personne ne parlait cette langue ? Et surtout, pourquoi cette femme aux yeux bleus et aux cheveux dorés était-elle morte ici, dans une vallée algérienne si éloignée de chez elle ?

Des mois plus tard, Samia recevait encore des flashs de cette affaire en scrutant d’autres enquêtes. Une nuit, en examinant les photos du dossier une dernière fois, elle remarqua un détail qu’elle avait manqué : une petite tâche sur le revers de la veste de la victime, semblable à de l’encre. Après analyse, elle découvrit qu’il s’agissait d’un résidu provenant d’un stylo plume fabriqué exclusivement en Italie.

L’espoir d’une piste renaissait, mais Samia savait qu’il pourrait être trop tard. Elle murmura pour elle-même, en fixant la photo de la jeune femme :

« Même si je trouve qui tu étais, saurai-je jamais pourquoi tu es morte ici ? »

Cette affaire resterait pour elle un mystère, un puzzle inachevé qui continuerait à la hanter, comme une ombre dans les montagnes silencieuses de Kabylie.

كوكب الأرض … نبحث عن قائد للجنون

في زمن أصبح فيه المنطق تهمة والتفكير جريمة، يبدو أن كوكب الأرض قد دخل مرحلة جديدة من العبثية، حيث كل شيء يحدث ولا شيء يتغير. العالم يسير كما لو كان مجموعة من النمل تسير في دائرة حول قطعة بسكويت مهملة، لا تدري من أين جاءت ولا إلى أين تذهب.

تحرر من القيود الفكرية لاستكشاف إمكانيات جديدة

للأسف، غالبًا ما نحصر أنفسنا في حدود معينة في الحياة دون أسباب مقنعة. قراراتنا غالبًا ما تتأثر بوجهات نظر قديمة ورجعية تحد من إمكانياتنا وقدراتنا. بدلاً من أن نتحلى بعقلية منفتحة ونعطي أنفسنا فرصة لاستكشاف أفكار جديدة، نتسرع في الحكم بأن بعض الأمور لا تناسبنا دون أن نمنحها فرصة التجربة أولاً.

طبقي المفضل، يُؤكل باردا

في ساحة السجن تقف تلك الشقراء ذات الشعر الطويل الذي يرفرف في مهب الريح و ينسدل فوق كتفيها، معتدلة القوام لا نقص فيها و لا زيادة . أَنفها دقيق صغير و عيونها زرقاء كمياه المحيط، خفيفة و رشيقة كانها فراشة تمرح في حديقة، بوجهها الملائكي و تلك الشامة الصغيرة على خدها الأيسر. بدا وكأنها تشبه قلبًا صغيرًا.

تكنس مايا ساحة السجن مرتدية ذلك الزي الموحد الذي يميز المسجونين، و يظهر انتمائهم الي ذلك الكيان الشرير.

ذلك الزي الغير مناسب ابدا لطقس هاذا اليوم

تماما كزي الطلاب و الاطباء و جنود الجيش و لاعبو الفرق الرياضية ، ففي السجن الزي الموحد هو لتمييز الاشرار واظهار انتمائهم للسجن مع اضافات بسيطة وهي تحذير العامة منهم و سرعة العثور عليهم في حال هربهم، اقل مايقال عن ذاك الزي هو انه مسحة اذلال ، او ما اسميه العلاج بالعار، و مع اني اؤمن أشد الايمان انه ليس كل مسجون شرير ولا كافرا بضميره ، الا ان ماحدث لمايا يؤكد لنا ان الشر هو مجرد تفكير ذا جوانب سلبية، هدفه الاساسي هو التسبب في المعاناه بطريقة او باخري، و ربما هو شعور مستحسن بالنسبة للاشرار.

مايا في ساحة السجن ، تكنس،و دون اكتراث تدندن

” كتير بنعشق ولا بنطول

وكتير بنعشق ولا بنقول

ومفيش حكاية بتستمر

زي ما بدات ليه على طول”

منقول عن دكتور محيي الدين عميمور، مفكر ووزير اعلام جزائري سابق.

أعترف أنني عشت أزمة نفسية منذ اندلاع الصراع الروسي الأوكروني، أو بتعبير أكثر دقة …الصراع الغرْبي الروسي، فقد كنت أحس بأن تجاهل الأحداث التي تعرفها أوكرانيا يحطّ من قيمة من يعتبر نفسه مثقفا عليه أن يتابع ما يعيشه العالم وتتأثر به ومنه بلادنا، وأخشى دائما أن أتهم بالتخاذل أو بالفرار من اتخاذ مواقف يمليها ما أومن به وأدافع عنه.غير أنني كنت مترددا في تناول تلك الأحداث ولسبب بالغ البساطة، فقد كنت أدرك أنني لا أملك كل المعلومات الضرورية التي توفرها عادة وسائل الإعلام الدولي بلغاته المختلفة، حيث أن كل القنوات الفضائية، بما فيها من ألتقط بثها من الفضائيات العربية، بدت وكأنها جزء من الجهاز الإعلامي للحلف الأطلسي، وبدا أن العالم كله أصيب بجنون التعاطف مع الرئيس الأوكراني، لدرجة أن القضية بدت قضية تعصب ديني أكثر منها تعاطفا سياسيا.وباستثناء جرعات من الأكسجين تكفلت بها “رأي اليوم” أصبح من المؤكد أن هناك من يريد لنا أن نصبح دمىً كعرائس “الموبيت شو”، تحركها نفس الأصابع التي تقلب الدنيا على رأس من يتهم بالعداء “للسامية”.ثم حدثت ثلاثة أمور جعلتني أقمع ترددي، وأقنع نفسي بأن من حقي أن أجتهد، في حدود المتاح من المعطيات، وأن أقبل الاكتفاء بأجر واحد.كان الأمر الأول هو قرار هيئة دولية رياضية بسحب “الحزام الأسود” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما جعلني أحس بالتقزز، لأن ذلك يحمل احتمالين لا ثالث لهما، الأول ينطلق من القاعدة التي تقول بأن من “ينزع” هو من “يمنح”، وهو ما يعني أن الرئيس الروسي حصل على الحزام كمنحة، أي أنه كان مجاملة لا تليق بهيبة الجوائز الرياضية الدولية، وتذكرنا بجائزة “نوبل” التي منحت للرئيس الأمريكي باراك أوباما في أول أيامه على كرسي البيت الأبيض، وقبل أن ينجز ما يبرر الجائزة الدولية.والاحتمال الثاني هو أن الهيئة الرياضية “سيّست” الجائزة الرياضة، وهي تنزعها ممن يتخذ مواقف لا يرضى عنها الغرْب، وهذا سقوط للهيئة الرياضية الدولية، لا يجب أن يمرّ في صمتٍ، لأنه يمس بأول معايير الرياضة، وهو النزاهة.وتذكرت على الفور سطورا كتبها الزميل إبراهيم قار علي عن نزاهة “الفيس بوك”، وأشار فيها إلى ما يحمله من ومضات إخبارية تقول إن “أوكرانيا تعيش كارثة إنسانية خطيرة ، وتنشر إدارة الفيسبوك بعض الصور التي تصفها بغير الإنسانية !.في حين كانت تحذف تلك الصور “غير الإنسانية”، كما كانت تقول، والتي كنا ننشرها على سبيل التضامن أو التنديد بالجرائم التي ترتكبها الصهيونية الغربية الناتوية ، والغريب أن إدارة الفيسبوك تبرر حذف تلك الصور غير الإنسانية أن نشرها يتنافى مع القيم الإنسانية !!..”.ويقول عمنا إبراهيم: “نعم، إن هذا الفيسبوك في النهاية، ليس سوى فيس بوق، نعم إنه بوق الصهيونية الغربية المتعددة الأبواق، تبدأ الإنسانية عندها وتنتهي عندها، أما البقية ليسوا سوى بقية أرجاء العالم ، بل إن بقية البشرية أو بقية الإنسانية ليست من البشر أو من بني الإنسان !!!…”.وهنا يأتي الأمر الثاني الذي محا في نفسي ما كنت أقمعه من الشكوك في نزاهة مواطن الشمال، الذي كنا نعتبره مواطنا صالحا مثلنا يتفهم قضايانا ويواجه الانزلاقات التي ترتكبها حكوماته ضدنا، وبحيث بدت كل المواقف المتعاطفة مع قضايانا مجرد طلاء ذهبي، يتساقط عند أول احتكاك مباشر.هذا الأمر هو التعليقات العنصرية الحقيرة التي راحت تقارن، في احتقار مهين، بين اللاجئين من العرب، والذين يتحمل الغرب مسؤولية كبرى في فرارهم من بلادهم، وبين لاجئي أوكرانيا، ذوي العيون الزرقاء والملابس العصرية والسيارات الحديثة.وتذكرت نداءات البابا أوربنوس الثاني (1095) الذي أطلق الحملات الصليبية ضد المسلمين، مطمئنا زبانيته بأن “الله يعرف رجاله”، وهو ما يعني أننا، نحن العرب والمسلمين، لسنا بشرا جديرا بالاحترام، فنحن، كما قال البابا بينيدكت السادس عشر في أحد خطبه، من العصاة المارقين (Non fidèles (وأدركت على الفور مدى صحة ما قاله الرئيس الجزائري الراحل هواري بو مدين يوما من أن الصراع الحقيقي هو بين الشمال والجنوب، وأحسست بأن الغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، لا يعتبر الروس جزءا من الشمال، ربما لأنهم أرثوذكس، أي أن الشمال هنا، وبحكم تجارب السنين، هو أوربا النصرانية اليهودية وامتدادها في العالم الجديد، وهذا الشمال يُصفي اليوم حسابا قديما مع موسكو التي أفشلت بعض مخططاته، ولم يكن من أبسطها تهديد نيكيتا خروشوف الشهير الذي أجهض العدوان الثلاثي على مصر في 1956، وطاش حُلم الكيان الصهيوني آنذاك في السيطرة على قناة السويس.وكان الأمر الثالث الذي أضعف من ترددي في الكتابة هو التنديد الغرْبيّ بالرئيس الروسي من منطلق أنه دكتاتور، في حين أن الغرب، والولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص كانت تقيم أحسن العلاقات مع أسوا الدكتاتوريين، وليس هناك من يمكن أن ينسى دعم كل من بينوشيه وشاه إيران وبوكاسا وموبوتو، بل وفرانكو، والقائمة طويلة، ولن أضيف لها تحالفات القرن الجديد التي تناقضت مع كل منطق وطني سليم.وعندما بدأتُ أعد الهيكل الرئيس لهذا الحديث تذكرت تعبيرا لأستاذ الصحافة العربية الراحل محمد حسنين هيكل، قال فيه، ناصحا من يتناول الحديث عن الصراعات السياسية، أن عليه، لتضح الأمور أمامه أكثر فأكثر، أن يضع أمامه أولا خريطة جغرافية، وهو ما فعلته.كان واضحا من النظرة الأولى للخريطة أن أوكرانيا هي خط الأمن القومي الغرْبي الأول بالنسبة لروسيا، وكان مما يضمن السلم والاستقرار للجميع أن يكون “الموزاييك” الديموغرافي الذي انفصل عن الاتحاد السوفيتي دولة محايدة مثل سويسرا، تربح من الجميع وتصادق الجميع، وتلتزم بالاتفاق الذي تم، فيما نعرف، مع غورباتشيف، وهو عدم انضمام دول أوربا الشرقية، التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، إلى الحلف الأطلسي.والزميل محمد يعقوبي على حق وهو يقول: “تدرك روسيا أن الغرب لن يرحمها بوصول الناتو إلى حدودها لذلك مستعدة لإبتلاع أوكرانيا و100 أوكرانيا أخرى قبل أن تختنق بحبال الجيران.بوتن لديه الشهية الٱن لإدخال العالم كله في حرب عالمية ثالثة تدمر الجميع بدل انتظار الاختناق بحبل حريري يلتف منذ عقود حول عنق روسيا، التي تدرك أن البديل عن هذه الحرب هو الاستيقاظ يوما على بلد مخصيّ غير قادر على حماية وجوده”.هنا يسقط الادعاء بأن التحرك الروسي هو اعتداء على حرية بلد مستقل من حقه أن يفعل على أرضه ما يشاء، لأن منطق الأمن القومي لا يقبل مجرد احتمال خطر التهديد، وعلينا أن نتذكر الجنون الذي يصيب الكيان الصهيوني من مجرد احتمال دخول الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى النادي النووي، علما بأن الكيان يرفض حتى اليوم الدخول في هيكل منظمة الطاقة الدولية لكيلا يحاسبه أحد على إمكانياته النووية العدوانية.ولعلي أتذكر هنا أن مما يروى عن خلفيات اغتيال الرئيس جون كينيدي هو التساؤلات التي كان يطرحها حول البرنامج النووي الإسرائيلي، ولن أعود للتذكير بالغموض الذي ما زال يلف قضية الاغتيال.وهنا يجب أن نتذكر بأن أمريكا أقامت الدنيا على وجود صواريخ نووية في جزيرة كوبا، ولم تهدأ الأمور إلا عندما سحب الاتحاد السوفيتي الصواريخ، بعد أن اطمأن إلى عدم تكرار ما عرفه خليج الخنازير من تهديد لكوبا، وتأكد من سحب الصواريخ التي كانت منصوبة في تركيا (وهو ما أظن أنه كان خلفية التصعيد الذي قام به خروشوف، الذي قبِل الهزيمة الإعلامية وسخرية الخصوم مقابل تخلصه من الصواريخ التي كانت تؤرق نومه).ومعنى هذا بكل بساطة أن الاتحاد الروسي كان يخشى من احتمال نصب صواريخ في أوكرانيا، وهو ما طالب به أكثر من مرة، وكان يكفي أن يقال بأنه ليس للحلف الأطلسي أي نية للتمركز في أوكرانيا، وينتهى الأمر عند هذا الحدّ.وهنا أيضا لا يمكن أن أتجاهل ما تردد من أن القضية كلها كانت فخا نُصب لتدمير قوة الاتحاد الروسي التي تحرم الشمال من التمتع بواحدية القطبية السياسية، ليكون ذلك خطوة نحو فخ آخر يستهدف تدمير القوة الاقتصادية الصاعدة للصين، وهذا المنطق احتمال لا يمكن تجاهله لمن تابع أحداث 1967 ثم 1990 في مشرقنا العربي، وفي غير حاجة ليذكرني أحد بأن بوتين ليس عبد الناصر أو صدام.هنا أعود إلى وطننا العربي لأسجل القرف الذي أحسّ به من متابعة الهستريا التي تدعو بها كل دول أوربا لتدمير الاتحاد الروسي، وهو ما تجسد في تصريحات أسوأها تصريحات خليفة توني بلير، الكذاب الأشِر الذي عرفناه في جريمة تدمير العراق، حيث بدا رئيس الوزراء جونسون وكأنه يلعق نعل حذاء بايدن.وإذا كان من حق دول أوربا أن تسير وراء واشنطن كأنها “كانيش” وديع، فلست أرى مبررا أخلاقيا يسمح لنا بأن نفعل الشيئ نفسه، وإذا كنت أرى أن الامتناع عن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو أضعف الإيمان، فإن من المخجل أن نرى البعض، وخصوصا من بعض المتأسلمين، من تجاوز تنديدهم بالتحرك الروسي كل منطق.ولقد سمعنا من يُذكرنا بجرائم الروس في أفغانستان وفي الشيشان، وهي جرائم لا يمكن الدفاع عنها ولا تبريرها، وتجعلني لا أتردد في القول أن كل المتنازعين اليوم هم مجرمون في حق العرب والمسلمين.لكن الأمانة تفرض أن نعترف بأن المقارنة بين جرائم موسكو ضد شعوبنا وبين جرائم واشنطن وباريس وروما وبروكسيل وبرشلونة وبرلين ولاهاي هي مقارنة تفرض علينا أن نراجع أنفسنا ونعيد النظر في تحالفات دُفع بعضنا إليها، وكانت ترسيخا لعوامل التبعية للغرب.والأمانة تفرض أن نعترف بأننا وجدنا في الروس دائما خير معين لنا في صراعنا من أجل التحرر والانعتاق، ولا يعيب موسكو هنا أن يقال بأنها كانت تبحث عن مصالحها، فلسنا سذج لكي نعتبر الروس جمعية خيرية تدعمنا من أجل سواد عيوننا.ويكفي أن نتذكر أن أول من دعا لإقامة دولة عبرية كان الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، وأول من سجل ذلك خّطيا كان البريطاني آرثر جيمس بالفور، وأن من كلمات دافيد بن غوريون الشهيرة أن تدمير ثورة الجزائر ضمان لسقوط جمال عبد الناصر، ناهيك من أن عالم النفاق لم ينجحفي تنفيذ قرار واحد من قرارات الأمم المتحدة لنصرة الشعب الفلسطيني.وحقيقي أن الاتحاد السوفيتي كان من أوائل من اعترفوا بقيام الكيان الصهيوني، لكن علينا أيضا أن نعترف بأن طائراته وصواريخه هي التي حققت نصر أكتوبر، الذي أجهضه الأمريكي الصهيوني هنري كيسنجر، والتفاصيل معروفة.وهنا أيضا أقول بأن علينا أن نراجع كل روابطنا، بما في ذلك الروابط الرياضية والتعامل مع منظمات حقوق الإنسان التي ثبت نفاقها وازدواجية معاييرها، وهذا يتطلب رصيدا من الشجاعة آمل أن يكون حجمه لدى الشباب أكثر مما كان لدينا، نحن الشيوخ.ولقد طالبت دائما بوقفة نقد ذاتي نراجع فيه أنفسنا، وسأظل أطالب بذلك لأنه سلاح الردع الأول ضد أطماع الشمال

قوس المطر 🌈

في لي يشوفو الحياة بايجابية و في لي يشوفوها بسلبية و في انا

بشوف الحياة قوس قزح ، هلا مش شرط تكون سلبية او ايجابية ، مش شرط يكون القطب السالب او الموجب

مش لازم تكون ثنائية القطب اصلا

، فينا نخليها رينبو 🌈قوس قزح كلنا بنحب نشوفو ، رمز الرومنسية بالرغم انو فيه الوان بنحبها و فيه الوان كمان ما بنحبها

هاي الظاهرة الطبيعية الفيزيائية ناتجة عن انكسار وتحلل ضوء الشمس خلال قطرة ماء المطر

في كثير اساطير تحكي عن وجود قدر من الذهب في نهاية قوس قزح.كثير من هاي الحكايات تتبني هاي الفكرة ، بس في إصدارات متعددة لكيفية وصول الذهب لهناك .

من هاي الحكايات الكثيرة في حكاية كثير معروفة و شائعة بتحكي عن الفايكينغ. بعد غزوهم لأيرلندا ، بتقول الاسطورة انو الفايكنج سرقو الذهب والمجوهرات من الناس ودفنوا الكنز في أماكن غير معروفة. ولما غادروا ، شافوهم الجن يلي ما بيوثقو بالبشر وفقا للفولكلور الاسكندنافي، قام دفنو الذهب في قاع قوس قزح وهيك البشر مافيهم يوصلو إليه أبدًا.

وبعدين صارت عبارة وعاء الذهب في نهاية قوس قزح تعبير شائع و استعارة عن الأحلام صعبة التحقيق و بعيدة المنال

بس ليش عم بحكيلكم عن اساطير قوس المطر و انا عندي اسطورة لحالي ……يتبع

ارجوكم، عودوا!!

يحاول الرؤساء سحب موظفيهم إلى مكاتبهم و اقناعهم بالعودة الي مؤسساتهم ، بينما ينسحب العاملين عن بعد و المحررين حديثا.

“آسف ، انا لست آسف.” يقول العمال عن بُعد إنهم ينجزون المزيد من خلال عدم التنقل ذهابًا وإيابًا ، أو تناول طعام الغداء في الخارج خمسة أيام في الأسبوع ، أو التظاهر بالانشغال أثناء الجلوس خلف الشاشة بينما تحاول عقولهم المرهقة إيجاد مساحة صغيرة.

العمل عن بعد يجعل الكوكب أكثر خضرة ، ويسمح للعمال بقضاء المزيد من الوقت مع العائلة مع الاستمرار في تحقيق أهداف أعمالهم ، ويوفر طرقًا للشركات لتوفير مبالغ ضخمة من المال أثناء تشغيل عمليات أكثر كفاءة. من ناحية أخرى ، فإن الكثير من العمل داخل المكتب عبارة عن تمثيلية عملاقة لأشخاص ينغمسون في الحرب السياسية ، والقيل والقال ، والمسابقات التي لا تربح شيئًا لأي شخص. بالطبع ، ليس كل شيء سيئًا. تُظهر مشاهدة حلقة من برنامج The Office مقدار المتعة التي يمكن للأشخاص الاستمتاع بها أثناء “العمل”. ولكن هذا كل ما في الأمر ، المتعة الحقيقية هي عندما لا يقوم الناس بالعمل ولكنهم يتواصلون اجتماعيًا أو يلعبون الألعاب أو الحيل مع بعضهم البعض.

الآن هذا ممتع. ولكن هذا جزء فقط من سبب رغبة رئيسك في العودة إليك ، على الأقل أولئك الذين هم مثل مايكل سكوت.

سيتحدث بعض الرؤساء عن العمل الجماعي ، حول قيمة الاجتماعات الشخصية ، وعن تأثير الابتسامة في عيون الناس والبدء في العمل معًا والانخراط في المشاريع. وهناك حقيقة في هذا الامر. لكن هذا ليس سبب رغبتهم في العودة.

قد يتابع العديد من الرؤساء بالتاكيد أيضًا كيف يكون من الأسهل التعاون عندما يكون الأشخاص حول بعضهم البعض ، لمعرفة ما يفعله الأشخاص ومعرفة ما إذا كان شخص ما قد يحتاج إلى المساعدة. الخ الخ الخ.

صدقوني هذا ليس سبب رغبتهم في العودة. بالطبع ، أنا لا أتحدث نيابة عن جميع الرؤساء ، حيث توجد دائمًا استثناءات (مثل رئيسي الحالي ، 😝 ). ولكن بصفتي شخصًا موظفًا ، سواء كنت قائدًا أو بيدقًا في اللعبة ، يمكنني أن أخبرك لماذا يرغب معظم الرؤساء في عودتك …

تظاهر بأنك الرئيس فكر فيما يعنيه عندما تصبح رئيسًا ، فأنت المسؤول عن الأشخاص (حان الان وقت فرك الأيدي معًا مثل مونتغمري بيرنز في السمبسون ، “ممتاز”). عليك أن تخبر الناس بما يجب عليهم فعله وعليهم أن يتظاهروا بأنهم يحبون ذلك. أنت تتحدث ويجب أن يبدو الناس مهتمين. اين هي المتعه عندما تكون مسؤولاً عن الناس لكنهم جميعًا بعيدون؟ لا يمكنك رؤيتهم يتجولون عندما تمر ، أو يرسمون تلك الابتسامة الفورية والتحية السريعة حتى لو شعروا بأن كل هذا هراء، وحتي لو كانو يكرهون منظر وجهك. إن كونك رئيسًا لفريق افتراضي ليس أمرًا ممتعًا ، إنه مثل كونك قائد فريق كرة سلة في لعبة فيديو بدلاً من الحياة الواقعية. فليس هناك مجال للمقارنة ابدا. هناك متعة معينة ، وإثارة ، ومجد لكونك الشخص المسؤول، تلك هي متعة التجول في المدرجات ، والاستمتاع بـ “القيادة”.

دماغ الزواحف الذي نمتلكه جميعًا ، يجعل هؤلاء المؤثرون في كل ما نقوم به ، يتغذون من هذا النوع من السلوك. إنه حرفيًا ارتفاع قانوني عندما يتجول الرؤساء في الممرات و بين مكاتب الموظفين. لذلك ، لنفترض أنك مايكل سكوت من The Office ، وتريد فقط الاستمتاع! هذا هو السبب في أنك تريد عودة الجميع وهذا هو حال أروع الرؤساء ، وسوف يعترفون بذلك. ومع ذلك ، هناك مكافأة إضافية يقدّرها مايكل سكوت: كونك رئيسًا يعني أن تتغلب على غرورك – كثيرًا! كل شيء آخر هو كلام فارغ، تسويقي، غير صحيح وعاري من الصحه.

عزيزي، المدير يعرف أن الشركة يمكن أن توفر مبالغ طائلة من المال من خلال جعل الناس يعملون عن بعد ، لكنه سيقول ، “على الجميع العودة إلى هنا حتى نتمكن من إنجاز بعض الأعمال الحقيقية.” عمل فعلي؟!!!

لننسى ذلك … قد يثق الموظفون في رئيسهم أكثر إذا قال ، “أفتقدكم يا رفاق! ليس من الممتع العمل من المنزل حيث لست مسؤولا! يرجى العودة الي المكتب وجعلي أشعر بأنني الرئيس … أقسم أنني سأجعل الأمر ممتعًا … ” في الواقع ، هذا قد يعيدني الي المكتب، ، في أيام معينة….

اقعدلك

لابد ان هناك منطق وراء تكوين نظامي العاطفي الذي استطيع من خلاله الشعور بالعواطف.

فالحب مثلا يحدث بسرعة ، فدماغي احتاج لدقيقة واحدة ليقرّر انه منشداً فعلاً لعلي من اول مرة رايته فاإنفعالي الجسدي كان أقوى بكثير من إنفعالي الكلامي

نبرة صوته ، طريقته بالكلام ، مشيته ، طوله الفارع ، كل شي فيه شدني ، عندما احببت علي فإنّ القشرة الأمامية المخية تجمدت، القشرة المسؤولة عن الحكم والنقد لم تعد فعالة ابدا ، عندما احببته لم استطع الحكم علي اي شي يتعلق به. فقط احببته

لكننا انفصلنا، وكل هاذا صار طي النسيان

أول ليلة بعد فراقه ، لم أستطع الدخول إلى غرفة نومي.. كان عطره يغمر المكان ، رغم أني اتخذت قرار انفصالي عن قناعة، إلا أنني خفت على قلبي أن ينكوي بجمرة لن تنطفئ ولن يقو الرماد على إخماد جذوتها

حين اتخذت قراري لم أكن أعلم وقتها أنني سأعيش بعد ذلك في دوامة تنزف معها مشاعري، عانيت ضغوطا كثيرة، كنا نختلف علي اشياء تافهة، وكنت اعاند واتحداه ان يتركني ولكن ابدا لم اكن اعني ما اقوله و كان علي مدركا جدا اني لا اعني ما اقوله ، الي ان جاءت المرة التي فعلها و غادر، ذهب ولم يعد ، تركني علي ، ولو يرجع، كان خلافنا المحوري يتراكم يوماً بعد يوم، وفي كل مرة نختلف يعلو صوتنا و نخوض جدالًا عقيما لا ينتهي و نقاشات حادة.

في بداية تعارفنا ، وفي كل مرة اساله اذا كان “قاعد”يعني متفرغ للتحدث ، لمقابلتي ، للذهاب لاي مكان معه كان دائما يرد ويقول ،”اقعدلك”

في البداية ضننت انه يقولها للكل ، وانها فقط تعبير يستخدمه دائما و لكن بعد فترة لاحظت انه يستخدمها فقط معي ، وانه لا يقولها لاي احد غيري

اذكر اني التزمت بمراقبته لمدة اسبوعين ، فقط لملاحظته ، ان كان يستخدمها مع الاخرين ام لا

راقبته مع اصدقاءه ، مع زملائه في العمل ، مكالماته الهاتفيه ، اجتماعاته ، ابدا لم يقولها ، بل انه لا يستخدمها ابدا

واذا ساله احد ” قاعد” فانه يرد مشغول ، لدي عمل ، ليس الان، ذكرني غدا

مزحت معه مرة وسالته ، لماذا لايقولها لاحد غيري و لماذا لا يستخدمها ابدا ، فاجابني من دون حتي ان يرفع راسه عن الكمبيوتر وقال ، لا احد يستحق ان اقعدله غيرك ، انت الوحيدة التي تستحق كل وقتي

ولكننا انفصلنا و نسيت كل هاذا

كل شي صار في طي النسيان

وفي يوم من الايام وبعد انفصالنا بعدة اشهر ، وصلني اتصال من البنك للاستفسار عن حساب قديم باسم كلينا ، فتحتم علي الاتصال به

وبينما كنت اكلمه ، وبين الكلمات ، ومن دون ان اشعر زل لساني و سالته “لو قاعد طبعا”

فصمت لدقيقة كاملة حتي ضننت ان الاتصال انقطع فشعرت بالتوتر قليلا

ثم قال بصوت متحشرج ” اقعدلك”

اليوم نحتفل بعيد زواجنا العاشر، نعم لقد رجعنا لبعضنا

Kindness can’t be quarantined

My name is Sara and I work for a delivery company in Belgium I’m a driver. My son Jason was a 15-year-old living with his dad, My ex-husband in Amsterdam. I love my son so much

However Jason suffered with severe mental illness issues. And died unexpectedly last month.

The family was distraught. I am heartbroken. And what’s worse – due to travel costs I couldn’t see the family and mourn with them.

I continued working to try to save up enough money for the travel costs. Driving and Delivering, day in and day out with a smile on my face.

Until one day, a small act of kindness from a toddler changed everything.

I had just a delivery to a house. I was walking back to the car when a toddler ran out the front door, across the porch, arms out-stretched and gave me… a hug.

That’s it.

Just a hug.

Nothing big.

But to me, a grieving mother, it meant the world.

The toddler’s name is Adam Smith.

Adam’s mother, Nadia, shared the heart-warming video on social media after realizing it had been caught by the doorbell camera.

Upon seeing it, I contacted her and explained my situation and just how much that hug meant to me

After finding out about the loss of my son and my lack of funds, Nadia started a GoFundMe for me which garnered well over the desired target as more people found out about the story.

With the funds raised I was able to travel to the rest of the family and properly mourn my son’s death.

The thing is, Adam had no idea what I was going through. He didn’t know how much his hug would mean. He’s a toddler.

All he knew, was that he needed to hug the kind delivery girl – even puckering up for a kiss afterwards.

But to me, it meant more than he could express.

And sometimes that’s all someone needs.

A hug.

A compliment.

A high-five.

No matter how small it is, it just might be exactly what that random stranger needs.

انا الحب

كل من يراها للوهلة الاولي يسقط في شباكها ، لم تكن ذات جمال يسلب الالباب ولا كانت اشهر من نار علي علم ، بل كانت ذكية بشخصيتها الجذابة ذات كاريزما قوية وجبارة.

حنان لم تتجاوز السابعة والعشرين من العمر ، اكملت دراستها الجامعية في علم النفس و قررت السفر و العمل بالخارج ، ابدا لم ترا نفسها تعيش في وطنها تيراستيا ، لتتزوج و تنجب و تعيش الحياة النموذجية التيراستية

كانت ولا تزال روح حرة و جريئة ، احساسها العالي بالاستقلاليه تفضيلها للاعمال الانفرادية ، ذالك الاحساس القوي بذاتها ذات القدرة الابداعية، حبها للتفاصيل و مختلف الانماط والظواهر، حب الاستطلاع الجامح و فضولها العشوائي طالما جعلوها مثيرة للاهتمام .

في التاسع من حزيران ٢٠٣٠، صعدت الطائرة المغادرة تيراستيا لارض المجهول، مغادرة ارض وطنها ، هاربة من شبح الموت الذي يطاردها بعد ان عقدت صفقتها مع الشيطان، تلك الطائرة الخاصة ، تم ارسالها خصيصا لحنان لانها ثروة ثمينة و مورد قيما بالنسبة لهم….

قبل ان تضع رجلها علي اخر ادراج مصعد الطائرة ، التفتت وراءها متمنية ان تلمح ادم قادم نحوها كما اتفقا ليلة امس .

حنان باحلامها الكبيرة التي ابدا لم تكن منطقية بنظر كل من يعرفها ، طموحها الذي يطاول النجوم، للمرة الاولي تصبح اعظم امانيها ان ترا ادم قادم اليها ، لكنه لم يكن هناك.تمتمت اخر الكلمات ” ارجوك ، لا تفعل بي هذا”

لكن لا رجاء ولا أمل لها اليوم.

عانقت اصابعها الباردة هاتفها و تفقدته، لا مكالمات فائتة ، لا رسائل صوتية ، ابتلعت ريقها و سحبت نفسها بهدوء لداخل الطائرة، دقايق معدودة و حلقت الطائرة ،

تبخرت امالها و كل امانيها ، طأطأت راسها، أخفت وجهها خلف يديها وأجهشت بالبكاء .

شعرت أنها خارج الزمن، ولا تعرف إن كان كل ما عاشته مجرد لحظة أو قرون طويلة، عندما تتوقف كل الأعضاء الحيوية عن العمل تكون أجزاء الدماغ التي تقوم بتخزين الذكريات آخر الأجزاء المتضررة، حينها يمر شريط حياتك أمام عينيك ، تلك الحظات المفعمة بالحزن والقسوة ليست صور خيالية مفترضة ، بل شريطاً يظهر ذكريات الماضي من أحداث وشخصيات، جميلة كانت أو حزينة، خصوصاً اللحظات العاطفية، في ترتيب زمنيّ اعتباطي وغير منظم، في تلك اللحظة ايقنت حنان انها اساءت الاختيار و سلكت الدرب الغلط.

لقاؤها كريس و حبها له ،ظنت انها تضع نهاية لقصة ادم ، كانت بداية رحلة التحرر من ذلك الحب الذي ورطت نفسها فيه. ذلك لارتباط والتقيد ومطاردة الماضي ، بالنسبة لها كان ذلك الوقت المناسب للمضي قدمًا.

كان كريس ذا روح معنوية عالية ، يتحلي بالذكاء وحسن البديهة ، شجاع ،لبق جريئا لابعد الحدود.

عندما التقت به لاول مرة ، خطف انفاسها وسقطت حنان سقوطا مشروعا ، وتوالت بعدها السقطات

حين بدأت رحلتها باحثة عن التحرر من قيود الحب الذي عذبها، انتهت لتصبح …….. يتبع

طقوسي

فتحت الباب و دخلت ، اشتقت لبيتي ،

كل شيء محفوظ حيث تركته

تدق الساعة في الارجاء ، يمر الوقت وليس لديه ما يقدمه لبيت لا أعيش فيه.

اعود قليلاً بعد التغيير ، …… لبيتي ، لا يزال كما كان.دائمًاطبقة الغبار الموحدة تؤكد لي أن شيئًا لم يتغير . هنا فقط يمكنني أن اكون نفسي مرة أخرى.

ان اكون الشخص الذي يعرفه بيتي فقط ، دون أقنعة ، بيتي يوكد جوهري.

بغض النظر عن مدى روعة العالم الخارجي. يبدو البيت دائما اروع

يجعلني اشعر بالدفء و الطمأنينة

كم احب هذا الشعور.

إنه مثل حضن الوالدين .

بعد طول غياب ، ارجع لهاذا الحضن الذي يغسل الألم والتعب

كل تلك المشاعر المربكة،كتلة الانزعاج المتشابكة و الروتين اليومي القاتل اتخلص منهم بلمسة واحدة

تبدأ المشاعر والنشاط بالتدفق لتلغي الفراغ الموجود ، أحس التجديد و الإيجابية المحيطة بي

نبضات بترددات عالية، تجلب التغيير ، وجهات نظر جديدة ، والعديد من التغييرات المطلوبة

بيتي يضمني ويرحب بعودتي

ذالك الانعكاس والامتداد لحياتي ينبع من هنا

يستهلك طاقتي ، شعوري بالسكون، ذلك الإحساس المتناقض بين انتظار عودتي للبيت و الشعور وكأني لم أغادر ابدا.

لقد اشتقت لغرفتي، وضعت حقائبي في الغرفة ، لم ارد فتحها ، سأؤجل ذالك لوقت اخر .

أقوم بجولتي المعتادة في جميع ارجاء البيت ، انها طقوسي التي احافظ عليها دايما ،تأخذني لغرفتي ، تسقط عيني علي ذلك الكتاب الذي كنت انوي قراءته ايّام قبل سفري.

…….. يتبع

كونو بشرا

غالبًا ما يتم التعجيل بقرارات تسريح العمال ، حتى في الشركات الكبيرة. لا تتاح لهم دائمًا الفرصة لتحديد عمليات نقل المواهب المحتملة إلى الأقسام الأخرى. نتيجة لذلك ، يتم تسريح شخص ما في نفس الوقت الذي يتم تعين شخص اخر بنفس المهارة المحددة في جزء آخر من المنظمة.

يجب النظر في عمليات النقل الداخلية قبل تسريح العمال. إذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فيجب تشجيع الموظفين المسرحين بالتقدم للأدوار الداخلية ، ويمكن لمسؤولي التوظيف مساعدتهم في التنقل في هذه العملية.

عند محاولة القيام بكل شيء “صحيح” ، ينسى بعض المديرين أن يكونوا بشرًا.

إنه لأمر مدهش عدد المرات التي يتبع فيها الأشخاص نصًا صارمًا أثناء اجتماعات الإخطار خشية قول شيء خاطئ. إنه لأمر مدهش أكثر من أي وقت مضى أن ينسوا ذكر المجاملات ، مثل حقيقة أنهم يقدرون كل ما فعله الموظف للفريق أو تأكيد قدرات الموظف.

تسريح العمال عاطفي بحت

من الأهمية إظهار التعاطف عند تقديم مثل هذه الأخبار المؤلمة والتي غالبا ما تكون مخيفة. من الضروري أيضًا مساعدة الموظفين على الحفاظ على كرامتهم. لهذا السبب يجب تجنب وجود حارس أمن يرافق الموظف خارج الباب ، إلا في الحالات النادرة التي تكون هناك حاجة إليها حقًا.

التأكيد على مساهمات كل شخص ، والسماح لهم بجمع متعلقاتهم وملفاتهم الشخصية من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ، ومنحهم فرصة ليقولوا وداعًا ، هو عمل انساني

فلنكن اكثر إنسانية و لنأخذ وقتنا قبل اتخاذ قراراتنا

The worst vacation I ever had

When I was 15 years old , I was left alone at home when mum, dad, brother and sister went on vacation

It wasn’t by mistake , I was punished because I got 15,90/20 at school as a final mark for the second trimester , when I was supposed to get 16 and be at least one of the top five in class .

Mum was always strict , she doesn’t give second chances , she didn’t even consider the fact that , the family were leaving for one entire week to another city on vacation and leaving me alone .

I remember that day as if it was yesterday

She said , staying alone will give you time to clear your head and reset your priorities , maybe next trimester you won’t spend much time on gossiping with the girls and study more to get the 0.10 missing for your final mark.

Yes , they just left me alone , I spent the whole week suffering the loneliness, sleepless nights and when I could sleep , I only see nightmares .

It was bad , really bad for a teenager girl.

That was horrible for a 15 years girl to live and I called that one week . The worst vacation I ever had.

This year and the last year , my partner decided to break my mother’s record and give me the worst worst horrible vacation ever

My partner is generous perfectionist so he decided to make it longer , 3 weeks instead of two.

Entire two weeks in the middle nowhere, with monsters in law , it was like a military base .

I let my partner to plan ,so we had no plans except cooking and eating like pigs, or be around people I never met but I have to be nice and friendly and if there is no chemistry or connection then it’s my mistake that I’m not working hard for it.

Then the magical trip came and we had to leave from the country side to see a city , it was just a one night . Rest In Peace Jean claud , Thanks to him, we wouldn’t make it out of that country house if it wasn’t for a his funeral.

Then my partner decided to take me to one of his friends , he was a good friend . So I went to meet the friend who is married to the sister of my partner’ex . And the three daughters were looking at me in a very weird way, or maybe I was imagining, anyway imagine you’re staying with the family of the sister of your partner Ex-wife.

My partner ruined both 2019 end and 2020 beginning , oh yeah I told you , my partner is generous and he does things as perfect as possible with excellence in execution.

So good bye 2019 with your ugly end and hello 2020 with the horrible beginning.

Let’s see what my partner is planning to break this year ,

1-My head

2-Our relationship

3-His life

Pick the right answer please .

التاريخ يكتبه المنتصرون !!

ادولف هتلر وصل الى السلطة بطريقة ديمقراطية عبر انتخابات شعبيه يشهد الجميع على نزاهتها , حتى بلغ نسبة الالمان المؤيدين له 98% في عام 1942 ( وهي نسبة لم يحصل عليها أي رئيس في انتخابات نزيهة )،

حتى قال ستالين زعيم الاتحاد السوفياتي : ( قد تجد ألمانيا غير عنصري .. لكنك لن تجد ألمانيا غير مؤيد لهتلر )،

مع ذلك الاعلام صور هتلر كــ حاكم ديكتاتوري و عنصري و سفاح , رغم انه لم يستعمر أي بلد من دول العالم الثالث و عدد ضحاياه أقل بكثير من ضحايا اعدائه .

أما ونستون تشرشل وصل الى السلطة عبر انقلاب ابيض على رئيس الحكومة البريطانية المنتخب من الشعب تشامبرلين حيث اجبر المجلس العسكري البريطاني لقيادة الحرب تشامبرلين على الاستقالة و عين أحد اعضائه هو تشرشل كرئيس للحكومة بلا اي انتخابات.

تشرشل الذي صوره الاعلام لك كرجل نزيه و حاكم عادل ورجل هزم النازية، له تاريخ حافل بجرائم الابادة في الهند و افريقيا عندما كان قائدا عسكريا و استعباد شعوب القارتين و نهب خيراتها، وكان اشد عنصرية من هتلر و يحتقر الهنود و العرب و الافارقة ولا يعتبرهم بشرا.

كما انه كان قائدا عسكريا فاشلا هزمته القوات العثمانية في مضيق الدردنيل عام 1915 في الحرب العالمية الاولى رغم انها كانت اقل عدد و عدة من جيشه، و التى سميت بكارثة موقعة غاليبولي و اودت بحياة 10,000 جندي بريطاني تحت امرته.

بينما تحمل الاتحاد السوفياتي كل تكلفه الحرب العالمية الثانية و جيشها هو من دخل برلين و اسقط هتلر.

بإختصار شديد .. التاريخ يكتبه المنتصرون .. ولان هتلر مهزوم فسوف تسمع عن جرائمه و سيئاته كثيرا في الاعلام , بينما سوف تسمع من نفس هذا الاعلام عبارات المدح و الثناء على ترومان الامريكي الذي قصف اليابان بالقنبلة النووية و تشرشل الذي اباد الملايين في الهند.

١٤٠٠ سنة

١٤٠٠ عام ..

منذ ١٤٠٠ عام عاشوا في البراري ناموا في المضارب

أضاؤوا لياليهم بإشعال الزيت والحطب ..

لم يعرفوا غير الرعي والسبي والغزوات ..

تيّمموا بالتراب ..

تقاتلوا .. تحاربوا .. تناحروا .. تزاوجوا

منذ ١٤٠٠ عام تركوا لنا قصصاً وسيراً ذاتية وأحاديثاً ونصوصاً ……..قالوا أنها مقدسة كما قال الذين من قبلهم ..

وبعد ١٤٠٠ عام يتوّجب علينا

أن نفكّر كما كانوا يفكرون ..

أن نلبس كما كانوا يلبسون ..

أن نعيش كما كانوا يعيشون ..

أن نتقاتل كما كانوا يتقاتلون ..

أن نتزوّج كما كانوا يتزوّجون ..

١٤٠٠ عام من التزوير والمطلوب أن نصدّق كل ماوردنا ……. ونحن نشهد تزوير الحاضر ..

١٤٠٠ عام من التمترس خلف شخصيات وحكايات …….. لا نعرف شيئاً عن حقيقتها ..

ويتوجب علينا

أن لا نخرج من عباءاتهم ..

أن نقتدي بهم ..

أن نمتثل لهم ..

أن نتعلم منهم وأن ننتقم لهم وأن نبكي عليهم ..

وأن نسير في مواكب تشييعهم وأن نزور أضرحتهم حتى اليوم ..

١٤٠٠ عام ونحن نفسر ماذا قالوا ولماذا قالوا وماذا كانوا يقصدون ..

١٤٠٠ عام من الصلوات والدعاء على اليهود والنصارى

لتشتيت شملهم .. ولم يتبقى لنا شمل ..

لتدمير أوطانهم .. ولم يتبقى لنا أوطان .

لسبي نسائهم ولم تُسبى إلا نساء المسلمين

١٤٠٠ عام من صلوات الإستسقاء ..والأمطار تغمر العالم إلا بلاد المسلمين ..

١٤٠٠ عام من الزكاة وعدد الجياع والمحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين ..

١٤٠٠ عام من الصيام والبطون تكبر والأوزان تزيد عند شيوخ المسلمين ..

١٤٠٠ عام من رجم الشيطان .. والشيطان يتكاثر في بلاد المسلمين ..

أيتها الأمة النائمة :

إن من تصلّون وتدعون عليهم وصلوا إلى الفضاء وناموا على سطح القمر وشطروا الذرّة وجزّأوا الثانية واخترعوا الثورة الرقمية وأنتم لم تفلحوا إلا ……..بثورة الأعضاء التناسلية

وتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض ……..وماذا يفسد الوضوء غير المرأة والكلب الأسود ..

وعندما اجتهد العلماء توصلوا إلى جهاد النكاح وسفاح القربى وإرضاع الكبير ووداع الزوجة الميتة …….. وكتبوا كتباً في الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة ..

أيتها الأمة النائمة ..

ألا يحق لعقولنا أن تتأثر بهذا الفيض من المعارف والعلوم والتكنولوجيا التي تحيط بنا ………وهل يتوجّب على عقولنا أن تبقى رهينة منذ ١٤٠٠ عام

وتنهل منها كلّ العلوم لطالما كانت صالحة لكل زمان ومكان …… كما تدّعون ولو كانت صالحة لماذا بقينا على تخلفنا .

..ولماذا لم يأخذ منها الغرب .

عندما نضع الحصان لفلاحة الارض …والحمار للسباق ……

فلن نجني خيرا ولن نكسب الرهان .‼️

بوتسوانا الحب

#بوتسوانا #حب #زواج #مذكراتي #تفاءل #امراءة-قوية

#غريغوري #كوني_التغيير

#بوتسوانا #رحلة_الاحلام #حب_حياتي

. أنا بيبا مهندسة بترول متنقلة و انت تقرا احداث مذكراتي و يومياتي

استيقظت اليوم الساعة السادسة صباحا بتوقيت العراق في سرير غرفة فندق ، قلت لنفسي بصوت عالي سيكون اليوم رائعا ، أنا احس بهذا الشعور القوي الرائع داخلي

نعم بالتأكيد سيكون يوم مشرق بالتفاؤل

في سريري ارقد في سكينة مفتوحة العينين محدقة بسقف الغرفة الجبسي المزين بمصابيح ألوان متناغمة ، انه وقت الشدّ والمدّ لجميع عظلاتي و بتثاؤباتي حاولت استعادة نشاطي، حاولت معاودة ولوج ارض الواقع حاولت تنشيط موقعي insula”.

تبيّنت صورة جسمي بشكل أعمق. شعرت بارتياح أكبر، لطالما سرع التثاؤب تنقل السائل الدماغي السيسائي الذي يملأ دماغي والذي تتكدّس فيه مواد تحفّز النعاس. التثاؤب دايما يسرّع تصريف هذه المواد ويبعد النعاس. دايما يضاعف حالة يقظتي و ماذا بعد …..

تذكرت غريغوري لقد حسم الأمر البارحة و اتفقنا ان ننفصل لقد قررنا المضي قدما بحياتنا كل علي حدا ،نعم هي ذي النهاية، لقد تركنا بعضنا البعض راميين عرض الحائط كل ذاك الحب وذاك العشق الهذا اشعر بضيق في التنفس ،دلك الإحساس الداكن داخلي ، قلبي يؤلمني وكان احدا يوخز قلبي بإبر مسمومة ….

لكني بشدة استعيد تفاؤلي واصر علي ان هاذا اليوم سيكون رائعا

سأجعله رائعا

لقد تقابلنا اول مرة في المؤتمر الدولي العلوم العصبية التربوية فقد كان يعمل في مختبر دراسة تنمية الطفل وتعليمه وكنت ذاك الوقت في عطلة لمدة ٣ أسابيع

ومذ اول لقاء حتي الان غريغوري لايبارح تفكيري …لا ادري ماذا فعل بي؟!!

نعم لقد أحببته ، أحببته كثيرا ،لقد تشاركنا الكثير ، أحببنا بعضنا البعض ، لطالما قراء مدوناتي وانتقدني، حضرت الكثير من مؤتمراته سافرنا سويا ، قضينا الليالي نتكلم عن كل شئ واي شئ

ولكن عدم إيمانه بالزواج شئ لم استطع التعامل معه لم استطع التغاضي عنه .

بعض الأشياء في الحياة يمكنني تأجيلها او محاولة التعامل معها ، مثل الغسيل أو معاودة الاتصال بوالدتي لكن هناك أشياء اخري ، مهمة جدا لدرجة تحتم علي القيام بها والفصل فيها في اقرب وقت ممكن،

لم تكن قصتي مع غريغوري من القصص المألوفة أين يجمع الحب اثنان ، يلتقيان يقعان في الحب ويبدأان في دمج حياتهما ومن ثم يتبين أن أحدهما لا يريد الزواج فيقرران الانفصال ….. لا قصتي لم تكن كذالك أبداً

فلقد عرفت مذ اليوم الأول ان غريغوري لم يرد الزواج ولن يريده أبداً لقد كان صريحا جدا ، اتذكر كلماته الأولي عندما قال : أنا لا اتزوج لأني لا احتاج وثيقة توكد لي هوية من احب ، انا بغني عن أي احد يملي علي كيف أعامل من أشاركها حياتي لم اكترث ، قررت تجاهل الأمر ، حزمت حقيبتي وسافرت معه لبوتسوانا

، كانت رحلة الأحلام لم ارجع منها الا وأنا مقتنعة انه هو من اريد ان أكون معه هو من اريد ان انام علي صوته واصحي علي ابتسامته لقد فتنني غريغوري ، هو الآخركان معجب بمدي ذكائي ، كان يحب إيجابيتي ويعشق شخصيتي المتسلطة المتمردة كان يهيم بصوتي ، حتي لهجتي الفرنسية المضحكة كان يعشقها لقد كنت ملتزمة بحبه لان الحب التزام بالنسبة لي الحب لا يحدث فقط. إنما يولد وينمو تمامًا مثل نمو الطفل في أحشاء شخص اخر لم يكن من المحتم أن يحدث هاذا ، لقد احببنا بعضنا البعض وكان لدينا فرص للاستمرار لكن كانت كلها ضد رؤيتي و مخططاتي .

غريغوري يقول أني استسلم بسهولة ، أني فقدت نفسي لكن هاذا غير صحيح لقد قال انه لم يكن من الضروري أن يكون لديه نفس مستوى الالتزام. ليس من الضروري أن يكون لديه خطة الزواج مني في المقام الأول.

الناس أنانيون ويبحثون دائمًا عن خيار أفضل او بالاحري يبحثون عن ما يناسبهم فقط لكن الأنانية والحب لا يمكن أن يسيران جنبا إلى جنب.

عندما سافرت بتسوانا كان غريغوري مغامرة أخوضها وعندما انتهت الرحلة قررنا البقاء معا،وجدته يسافر من اجلي لقضاء عطلة الأسبوع آلاف الكيلومترات، فقط ليتمكن من احتضاني بين ذراعيه وينام ،ثم وقعت في الحب وفكرت في نفسي قائلة” في الواقع ، أعتقد أنه يمكنني القيام بذلك لفترة طويلة جدًا. فهو يحبني بالتأكيد ، موهوب ، مضحك ، متعلم، ذكي وقبل كل شيء ، رومنسي بشكل رجولي فاتن.

غريغوري يجسد العلاقة التي طالما أردتها لكنها لن تؤدي إلى الزواج ابدا فحاولت التلاعب بقوانيني. لقد أخبرني أنه شاهد معظم الزيجات من حوله تفشل وأن مؤسسة الزواج مؤسسة فاشلة. قال إنه أحبني كثيراً لكنه لم ير ان الزواج هو الخطوة التالية ، لقد كنت مبهورة تحت صدمة الحب ، اخترت احترام معتقداته والاستمتاع بالالتزام الموجود بالفعل في حياتنا اليومية معًا. مع هذا الموقف الجديد قررت البقاء.

غريب جدا ورائع كيف تعمل أدمغتنا فهي تودي وضيفتها دون توقف ٢٤ ساعة ٧ أيام في الأسبوع ٣٦٥ يوم بالسنة من يوم خلقنا حتي ساعة وقوعنا في الحب

لقد أقنعت نفسي ان هناك فرق بين الرغبة والحاجة فانا ارغب في الزواج ولكني لا احتاجه فعلا، كلنا يعرف أنه من الجيد العثورعلى الحب الحقيقي والشعور بأننا محظوظون وهذا كان جد كافي بالنسبة لي فكلما شعرت بعدم الأمان بشأن الزواج ،أتجاهل الأمر مقنعة نفسي انني أعيش تجربة جد صحية ومتوازنة.

فانا وغريغوري نستمع لبعضنا البعض. نجد أرضية مشتركة للنقاش. يحترم احدنا الآخر . نبقي المحادثة مستمرة. هذا مهم حقا. .وهكذا توصلت إلى سلام مع الموقف لأبقي مع الشخص الذي أردت ان اقضي أيامي وسنوات حياتي معه .

ولكننا بشر ، نتغير ولا نبقي علي حال ولا رائ ، إنشاء منزل مع الشخص الذي أحبه والوصول لذلك المستوى من العلاقة الحميمة والالتزام يبهرني ويسحرني أرى أن الزواج هو حياة إبداعية رائعة، شخصان يجتمعان ليكونا حياة مشتركة يمكنهما أن يزدهرا كأفراد ،حقيقة هذا ما يحفزني لم استطع ان اتغاضي عن الأمر اكثر، لم يعد بمقدوري تجاهل أهمية الزواج فشعرت برغبة الاختفاء لكن غريغوري لا يقبل بتلك الأساليب ، فتحدثنا وقررنا الانفصال .

لقد فقدته ، نعم قصتي مع غريغوري انتهت لكن علي ان استمر في المضي قدمًا ، والتميز في عملي ، والتركيز على حياتي ، ربما تعلم مهارات جديدة ، والقيام بشيء ما من أجل المجتمع. المهم ان لا ادع الانفصال يكسرني يحطمني فالخبرة لا تجعلك دائمًا أكثر حكمة.

Lost and never found

#lost #friend #death #sorrow #sadness #grief #feelings #friendship #sad-soul #loosingafriend #gone #dead #died #today

My phone rang and I answered

She said “ He does not answer the phone because he died, this is what his brother told me. He died two weeks ago “

What ?

The words slipped out and shocked me.

I just lost control like I was out of my body, I wasn’t able to move

It took me a while to get my balance again

oh dear god, give me strength to face this.

Aristotle described deep friendship saying, “What is a friend? A single soul in two bodies”.

it is something that feels impossible to describe.  Friendship is deep and powerful and amazing, but it is hard to really explain why.

Science has proven conclusively that the influence of having friends in our lives goes beyond the psychological benefits; their presence improves the quality of life and prolongs it as well.

The links that are made with friends are very strong and sometimes they are more powerful than those that bring us together with our family members. Which means that the loss of a friend is a terrible experience in every sense of the word. The loss may be due to death or due to certain problems or due to circumstances necessitating geographical distance, but regardless of the reasons the result is the same.

the loss of the friend.

There is no harsher and more painful to the person than loosing a dear friend.

This news carried me sadly , those painful feelings of which I had not thought lately, but which still found place in my soul.

It is not my goal to stir up sorrows or to overturn a memory that is present in the hearts.

but the goal is to show that there is no human being in this existence who has not tasted the pain of death.

Today I lost a friend forever and I can tell you

The pain of grief over dead is tremendously painful.

Expectation

Shakespeare said:

I always feel happy, You know why?

Because I don’t expect anything from anyone,

Expectations always hurt..

Life is short.. So love your life.. Be happy..

And Keep smiling.. Just Live for yourself and

Before you speak, Listen

Before you write, Think

Before you spend, Earn

Before you pray, Forgive

Before you hurt, Feel

Before you hate, Love

Before you quit, Try

Before you die, Live……

Happy new year

#happy #life #myfriends #newyearseve #joy #happiness #love #hapinessjoyandlove #greed #kindness #empathy #2019 #happynewyear #friendsdontvanish #friendship

My phone didn’t stop ringing, Messages , videos , calls from everybody . They keep wishing me a happy new year , wishing me lots of love , joy and happiness

all these people , they were not here when I needed them most , they just vanish , like that a blustery wind on a winter’s night. The sun falls out of my skies and I find myself alone in the darkness. I am left questioning the validity of my relationships. Were all of those years lies? Were they merely friends because times were good? Was any of it real? Did they ever care about me?

The answer to all of those questions is simply, YES.

The sad truth is, people are more able to be compassionate with death – they are better programmed to grieve for you when you are gone. But they are unable to process trauma, because they are not subconsciously prepared for it.

I help others, but if i need help back its never done. I think society is set up like this. The problem is highlighted when person after person do not do anything.

Its like pushing a grand piano up a mountain, the moment you let go its straight back to the bottom.

Empathy is very rare now. Look at the world leaders and the wars, this would not be possible if there was empathy. I think the system is designed on greed. We get lured into wanting more and more things. People work hard. People are desperate to pay their rent, we are not allowed to live freely “off the grid”, so we all must work to pay the bills. There is no room left for empathy.

If you feel hurt by others being pathetic, then just look after yourself. Never put others in charge of things that need to be done, If you handle it best then leave it your own reliable hands. The problem is where you expect others to come in their own accord.

You have to assume the least of others and when certain people come wanting to do more then keep them in your life. Its that initial want from others that you are looking for.

It does hurt when you make 99% of the puzzle,and that person cant be bothered to put the last piece in.

So just step back, keep your money to yourself, enjoy taking care of your self, respecting yourself. And have a wonderful successful joyful new year

Broken wing

#middle-child #syndrome-behavior #thesecondchild #siblings #memories #my-childhood #parenting #mysister #mybrother

Everything was perfect … until my parents decided to have one more kid

And I was no longer the cute little baby of the family. Yes Definitely I can’t imagine a life without my siblings, but having an elder sister and a younger brother made me struggle and I was the most stigmatized , I’ve been the butt of jokes regarding being forgotten, passed over or even ignored.

Me being a middle child meant I’m not the first and I’m not the little one ……I’m just there

I remember when my older sister was supposed to clean the room and she didn’t, and i had to do it for her.

And when my mother always asked me to help “with anything”.

Yep, the role of the middle child is not only the mediator, but one of an extra parent. Most of all, and I couldn’t expect special treatment for doing all those extra things—it was expected of me.

And that was not fair.

Sometimes I feel like people forget i exist, I always get the hand-me-downs and no one is really paying that much attention about what I’m doing.

I learned independence at a very young age.my parents were too busy watching out for my brother ,and my sister was doing things that I’m not allowed to do or not appropriate for my age, So I had to take matters into my own hands.

I always had a lower self-esteem , because of my lack of uniqueness and attention at home — but that was actually a positive thing ,as I didn’t have huge ego but it made me rebellious .

I often went to an extreme just to get attention while being sandwiched between my two siblings, that time I needed an identity really bad!!

In a perfect world, my parents were mind-readers. However, it was impossible for them to tell an “I’m hungry” pout from an “I’m upset” pout.

All that made me stronger and i believed that I would be the happiest if i continue to carve my own path through life and take calculated risks. I’m not so good at work where I’m isolated or when i have a position of authority in which i have to micromanage other people. Empathy can cause me stress — I’d make good defense lawyer, but not good prosecutor! I learned how to walk away, especially when I’m being taken advantage of, and sometimes I step up to the plate — like when there’s conflict i simply can’t avoid.

Today I’m moderate and well-balanced by nature and I’m not afraid to rock the boat once in a while.

My engineer

#love #myhubby #myhusband #partner #marriage #funcouple #partnership #relationships #romance #rosylife

My husband is an Engineer by profession, I love him for his steady nature, and I love the warm feeling when I lean against his broad shoulders.

Four years of courtship and now, three years into marriage, I would have to admit, that I am getting tired of it. The reasons of me loving him before, has now transformed into the cause of all my restlessness.

I am a sentimental woman and extremely sensitive when it comes to a relationship and my feelings, I yearn for the romantic moments, like a little girl yearning for candy. My husband, is my complete opposite, his lack of sensitivity, and the inability of bringing romantic moments into our marriage has disheartened me about love.

One day, I finally decided to tell him my decision, that I wanted a divorce.

“Why?” he asked, shocked. “I am tired, there are no reasons for everything in the world!” I answered. He kept silent the whole night, seems to be in deep thought with a lighted cigarette at all times. My feeling of disappointment only increased, here was a man who can’t even express his predicament, what else can I hope from him? And finally he asked me:” What can I do to change your mind?”

Somebody said it right, it’s hard to change a person’s personality, and I guess, I have started losing faith in him. Looking deep into his eyes I slowly answered : “Here is the question, if you can answer and convince my heart, I will change my mind, Let’s say, I want a flower located on the face of a mountain cliff, and we both are sure that picking the flower will cause your death, will you do it for me?” He said :” I will give you your answer tomorrow….” My hopes just sank by listening to his response.

I woke up the next morning to find him gone, and saw a piece of paper with his scratchy handwriting, on the dining table near the front door, that goes….

My dear, “I would not pick that flower for you, but please allow me to explain the reasons further..” This first line was already breaking my heart. I continued reading.

“When you use the computer you always mess up the Software programs, and you cry in front of the screen, I have to save my fingers so that I can help to restore the programs. You always leave the house keys behind, thus I have to save my legs to rush home to open the door for you. You love traveling but always lose your way in a new city, I have to save my eyes to show you the way. You always have the cramps whenever your “good friend” approaches every month, I have to save my palms so that I can calm the cramps in your tummy.

You like to stay indoors, and I worry that you will be infected by infantile autism. I have to save my mouth to tell you jokes and stories to cure your boredom. You always stare at the computer, and that will do nothing good for your eyes, I have to save my eyes so that when we grow old, I can help to clip your nails, and help to remove those annoying white hairs. So I can also hold your hand while strolling down the beach, as you enjoy the sunshine and the beautiful sand… and tell you the color of flowers, just like the color of the glow on your young face… Thus, my dear, unless I am sure that there is someone who loves you more than I do… I could not pick that flower yet, and die.. ”

My tears fell on the letter, and blurred the ink of his handwriting… and as I continue on reading… “Now, that you have finished reading my answer, if you are satisfied, please open the front door for I am standing outside bringing your favorite bread

 I rush to pull open the door, and saw his anxious face, clutching tightly with his hands,a loaf of bread….

Now I am very sure that no one will ever love me as much as he does, and I have decided to leave the flower alone…

That’s life, and love. When one is surrounded by love, the feeling of excitement fades away, and one tends to ignore the true love that lies in between the peace and dullness.

Love shows up in all forms, even very small and cheeky forms, it has never been a model, it could be the most dull and boring form.. . flowers, and romantic moments are only used and appear on the surface of the relationship. Under all this, the pillar of true love stands… and that’s our life… Love, not words win arguments…

The one is just YOU

“Can I tell you a secret? You don’t have to be in a relationship.

I mean it. I know they force it down your throat until you choke on it.

*Girls aren’t pretty unless they’re wanted.

*Boys aren’t men unless they’re having sex with someone.

*People aren’t lovable until they’re dating someone.

But a relationship won’t always make you happy, and as wonderful as romance is, it isn’t the only love that exists. I have seen friendships that are deeper and more pure than couples who swear it’s forever – and yet the friendship is the one people ignore.

I have heard so often “nobody loves me” out of the mouths of people who are single.

And it kills me because if you ask them: where are your parents, your teachers, your classmates, your pets – they say, yes, okay, but it doesn’t count.

Of course it counts, love doesn’t diminish just because someone doesn’t want to have sex with you. In fact, doesn’t it sort of make that love more real that they want nothing – not even a date – out of you?

It is pretty to be in love. It’s magical, I’m sure. But it’s also wonderful to stop for ice cream in your prom dress with six other girls. It’s also wonderful to go visit the world with nothing but a bunch of buddies who are really excited about learning.

The problem is: we’ve made everything about “the one”. But maybe “the one” is just you, loving yourself, having fun, and being happy. Maybe instead of looking for our other halves, we should be piecing ourselves together.

Maybe I wasn’t born unfinished. Maybe I am the one who makes myself better.”

#you #lovingyourself #findinglove #loveyourself #behappy #life #hapiness #theone #mr-right

Life

If we always look to another to resolve our problems, we will never learn, life is teaching us, if we would listen! And if we’re not willing to learn, no one can help us. If we’re determined to learn, no one can stop us

And when we think all is lost, we Just need to remember that the future remains and dreams doesn’t have an expiration date.we should Take a deep breath and try again.

We try to be stronger because of the hard times , wiser because of our mistakes, and happier because we have known sadness.

We will know

When we were five, they asked us what we wanted to be when we grew up. Our things were answers like astronaut, president, or in my case, princess…

When we were ten, they asked us again. We answered – rock star, cowboy, or in my case, gold medalist… But now that we’ve grown up, they want a more serious answer. Well, how about this…

Who the hell knows?

This isn’t a time to make hard and fast decisions. This is the time to make mistakes. Take the wrong train and get stuck somewhere chill. Fall in love – a lot. Major in philosophy because there’s no way to make a career out of that. Change your mind. Then change it again because nothing is permanent.

So make as many mistakes as you can. That way, someday, when they ask again what we want to be… We won’t have to guess. We’ll know.”

Too hard to control

#friendship #friends #family #losingafriend #abudhabi #thursdaynight # nostalgia #memories #love #mybestfriend #mythoughts

There are friends, there is family, and then there are friends that become family

Who did not leave or lose a friend !! ??

I’m not talking about just a normal friend. I’m talking about a good friend , a friend You really love and feel that your life is incomplete without him, someone you shared secrets,joy, sorrows,moments and feelings with .

Losing that person will make you feel as if you were startled by an electric shock , standing naked from your feelings and words, as if the wind had robbed your voice and screams, so you leave everything behind you and walk in a dark road with no light

And somehow every place seems to be bringing memories of him

How can you bear the feelings of pain & how can you deal with the soreness and sadness ?

Oh lord ! What would have happened to us without the grace of forgetfulness & patience?

When you read this , let your memory take control .

When your heart holds pressure with melancholic thoughts,Let your tears out.

Express your feelings,your sadness and your anger at the vicissitudes of life and irony of fate.

Perhaps this conversation opens up grief and confusion …..

And we may find in these discussions and disclosing of our feelings ,taking out what is in our hearts of pain and nostalgia ,what may help us understand what we are going through and accept the development of extreme emotional fluctuations.

Yes , There are people in our lives and moments that can never be forgotten and their memory remains in the heart forever.

That time we just need to accept and let go

Try to Immerse ourselves in something new and Give love to those who need it, that would make us feel better because we have more to give than what we think .

A human being can not force his heart to accept certain feelings by simply pressing a button.

I believe with every cell in my body that suffering is near its end and as long as the relationship lives in our hearts , true friends will never part.

There are friendships imprinted in our hearts that will never be diminished by time and distance.

Ps: me having good friends ,is my god’s beautiful way of apologizing for my family 🤗

It’s that time of year again!

#Christmas #christmasspirit #Christmastree #Noël #happyholidays #2018abudhabi #merrychristmas

I inhale deeply with a wide smile, looking to that beautiful Christmas tree in my living room

Yes, I am fully aware that I’ll sound cheesier than a Hallmark holiday film writing this but I can’t help myself.

Ive been taught to love, care for and be sweet to every creature.

To be an open-minded person To have opinions but to also see the view of another, to walk in their shoes.To understand a person’s life and their personal experiences and take it into account. To be able to share in each others faiths, traditions and lives.

I know muslims wouldn’t celebrate Thanksgiving, nobody discussed Valentine’s Day, and Christmas was entirely out of the question but If we think about it rationally ,why the hatred against this ??

I’m  happy to celebrate .

Jesus is a prophet in the Islamic tradition so why not celebrating Christmas?

I’m a Muslim who celebrates Christmas and I’m proud of this.

Islam taught us to respect other’s beliefs , share love , spread joy and smile more often regardless the biological diversity that exists in our species , our beliefs ,faiths and traditions .

We need to listen with curiosity, speak with candor, and act with integrity, we need to treat everyone with kindness–not because they are kindhearted, but because we are,We don’t try to make ourselves great by making someone else look small,We should never look down on someone unless we are helping them up,We have to appreciate those who have supported us, forgive those who have hurt us and help those who need us and we need to remember that what goes around comes around .

Fortunatly it’s never too late to wake up and become fully human.

Every new day is a good day to join the human species.

So, I say with a happy heart; Merry Christmas everyone

I’ve seen Humanity die as Africans die of starvation

#Africa #Kenya #my-trip #hunger #ignorance #poverty #humanity

The memory and the feelings associated with my visit to Kenya will be stored as one of the most painful memories , it dug traumatic remembrance.

I wish I can erase and get rid of them but I think I prefer keeping them , after all… those memories gave me a new perspective, showed me a different aspect and expanded my other side of this world awareness.

I remember the first day in that country. It was a bright sunny beautiful day. I was optimist about this trip , it felt so good , and so right Everything was going smooth , for me that was wonderful for a start .

I had that feeling that this journey is going to be unique and special experience & yeah I was right .

At first glance everything looks amazing.

The second day …..tipped the scales after deciding to go to the neighboring villages to visit the countryside and the indigenous people ,to learn about their customs and culture.

That day I cried and cried….

I did not expect such places exist on earth & even populated !!!

I wasn’t expecting witnessing all that severe deprivation of basic human needs, including food, safe drinking water, sanitation facilities, health, shelter, education and information.

Yes it was a sever poverty community !!!

All that misery, sufferinv and pain made my heart skip a beat

It’s a strange time for us to live

When scales and standards fluctuate under the pretext of urbanization and progress

We see poverty as rough as it is in Africa

We see ignorance making an easy path everywhere to spread darkness , killing what’s left from that civilization

We see misery scorching deep to destroy all the remaining humanity signs.

When we lose ourselves as humans

All I saw in poor kids faces was 2 questions

Do decency, integrity, ethics, forgiveness, respect, thoughtfulness, self-reflection, forgiveness, kindness, empathy, civility, morality, generosity, hope, and honesty mean anything to anyone today?

Are these traits of weakness that separate the sheep from the wolves, the leaders from the followers, the innovators from the implementers?

There in Kenya I’ve seen Humanity die as Africans die of starvation

Zero respect

Isn’t it pathetic how we waste lots of time on certain people and at the end they just prove you that they weren’t even worth a second of it & sometimes and just when We think We know people they simply disappoint us in ways We never thought they could , they just create their own storm then they get upset when it rains

Personally I don’t hate them I just lost respect for them

Design a site like this with WordPress.com
Get started